الصفحة الرئيسية  /  الوطن الاقتصادي /  قطاع البناء مساهم رئيس بالناتج الأميركي

قطاع البناء مساهم رئيس بالناتج الأميركي

قطاع البناء مساهم رئيس بالناتج الأميركي

قال اتحاد المقاولين والعاملين في صناعة البناء بالولايات المتحدة الأميركية، إن نسبة استثمارات العقارات السكنية وغير السكنية، التي تكيفت مع التضخم بلغت 6.5 % من الناتج المحلي الإجمالي الأميركي في 2016، بما يمثل جزءا من الإسهام الاقتصادي المرتفع في الصناعة على مدى سبع سنوات.
وذكرت شبكة «أيه بي سي» أن الإنفاق غير المباشر نتيجة لنشاط قطاع البناء– الأثاث وتجهيزات المشاريع الجاهزة، وكيفية إنفاق العاملين أجورهم– أضاف ما يتراوح بين 2 % و 3 % إلى المنفعة العامة التي توفرها صناعة التشييد والبناء للاقتصاد.
ويقدر مكتب التحليلات الاقتصادية أن القيمة المضافة للناتج المحلي الإجمالي على المستوى الوطني وعلى مستوى الولايات، التي تستثني تكلفة المواد الخام والخدمات المدفوعة، بلغت 4 % في 2016، وهو أعلى مستوى لها منذ 2008، وهناك ولايات شهدت أعلى نسبة زيادة في القيمة المضافة الحقيقية بقطاع البناء عام 2016.
وأشارت شبكة «أيه بي سي» إلى أنه لو وجدت الوعود الصينية باستثمار 84 مليار دولار طريقها للتنفيذ، فمن الممكن أن تشهد وست فرجينيا زيادة كبيرة في القيمة المضافة الحقيقية بها في قطاع البناء والتشييد.
ووقعت الصين مذكرة تفاهم مع الولايات المتحدة في وقت سابق من الشهر الماضي، وبمقتضاها ستغمر البلاد أموال كثيرة في صناعات الغاز الصخري والكيماويات على مدى 20عاما. وهذه الخطوة التي يلزم وضع اللمسات الأخيرة عليها، تعد جزءا من سعي الصين لتأمين مصادر وقود متعددة والتحول إلى طاقة أنظف.
وبحسب الشبكة يمكن لـ «آلاسكا» الاستفادة من الصفقة البالغ حجمها 250 مليار دولار التي وقعها دونالد ترامب في زيارته الأخيرة للصين، حيث تسعى شركة آلاسكا غازلاين دفيلوبمنت كورب لتأكيد صفقة بقيمة 43 مليار دولار مع شركة سيوبك، وبنك الصين وشركة الاستثمارات الصينية، لإنشاء خط غاز عبر آلاسكا والذي يمكنه ان يوفر 12ألف وظيفة في مجال الإنشاءات.
وسيستفيد عمال آلاسكا– وكذلك اقتصادها– من عملية الإنشاء، ولكن من المرجح أن يتم تصنيع بعض وحدات الإنشاء في الصين.
ومن المتوقع أن يشهد ساحل الخليج الأميركي زيادة في نشاط صناعة البناء حيث تعكف الشركات المختصة على إعادة بناء ما دمرته الأعاصير في الموسم الأخير. كما شرعت كاليفورنيا في بذل جهود جبارة في مجال الإنشاءات بعد حرائق الغابات التي دمرت ما يقرب من 14ألف منزل.

الصفحات