الصفحة الرئيسية  /  الوطن /  «وياك» تنظم محاضرة «حب الوطن ليس شعارا»

«وياك» تنظم محاضرة «حب الوطن ليس شعارا»

«وياك» تنظم محاضرة «حب الوطن ليس شعارا»

بدعم من صندوق دعم الأنشطة الاجتماعية والرياضية تواصل جمعية أصدقاء الصحة وضمن مبادرتها «تميم المجد ملهما» تقديم محاضراتها المعززة للصحة النفسية في المدارس المختلفة، وفي هذا الإطار ألقى الخبير الاستراتيجي والمستشار في التنمية البشرية د. محمد خليفة الكبيسي محاضرة بعنوان: «حب الوطن ليس شعاراً» واستهدفت الطلاب والكادر الوظيفي بمدرسة قطر للعلوم المصرفية وإدارة الأعمال الثانوية للبنين.
من جانبه أكد السيد محمد البنعلي المدير التنفيذي للجمعية على أهمية استهداف الطلبة بهذا النوع من المحاضرات المعززة للصحة النفسية، وقال: بأن هؤلاء الطلبة يمثلون أمل الأمة والأجيال القادمة التي ستحمل راية رقي ومستقبل قطر وصولاً لتحقيق رؤيته الوطنية (2030) وما بعدها ومن المتعين تزويدهم بالأدوات التي تعزز فيه روح الإقدام ليتسنى لهم القيام بدورهم على وجهه الأكمل.
وأضاف: سنطرح في محاضرات الجزء المدرسي من المبادرة رؤية سمو أمير البلاد المفدى في مواجهة التحديات التي فُرضت على الوطن، ودور أبنائنا من الناشئة والشباب في هذه المواجهة والتي يكمن هدفها العام المتعلق بالجانب المدرسي في رفع مستوى الوطنية وتَحُمل الضغوطات والثقة في القدرات والدافعية والإبداع.
وقد أوضح د. الكبيسي خلال محاضرته أن الأسرة تشكل اللبنة الأولى في تأصيل الهوية والحس الوطني وغرس القيم في نفوس الأطفال منذ نعومة أظفارهم وذلك من خلال سلوك الوالدين وأعضاء الأسرة، ثم تتولى بعد ذلك المؤسسات الاجتماعية والتعليمية هذا الدور لتبني على ما أسسته الأسرة في هذا المجال، وتربية الأبناء على حب الوطن.
وأوضح المتحدث أن هذا الأمر يعتبر من المعاني المهمة التي يجب أن يسعى إليها الجميع من أجل ترسيخ روح الانتماء والولاء الذي يلعب دوراً مهماً وحيوياً في استقرار الوطن وتماسكه.
وأضاف: بأن تربية الأبناء على حب الوطن يعد من الأهداف المهمة التي يجب أن يهتم بها الآباء والمربون في المدارس، منوهاً إلى أن هذا الأمر يتطلب اشتمال مختلف المقررات المدرسية على موضوعات تتعلق بتعزيز الولاء والانتماء للوطن وقيمه وعاداته وتقاليده.
وفيما يتعلق بغرس كلمات ومعاني الولاء والانتماء في نفوس الناشئة أوضح د. الكبيسي أن ذلك يبدأ من الأسرة؛ فعندما ينشأ الطفل على الاستماع إلى كلمات الثناء والاعتزاز بالوطن وتاريخه ورموزه بشكل مستمر، فإن مشاعره سوف تنمو على ذلك.
وفي السياق أوضح المتحدث أن من واجبات الكوادر المدرسية أن تعمل على زرع الشعور بالمسؤولية والإخلاص في نفوس الطلبة من خلال استخدام عدة طرق واستراتيجيات تهدف في النهاية إلى تنشئتهم بالشكل الذي يعمق علاقتهم بمجتمعهم وخدمة وطنهم تحقيقاً لآماله وأهدافه المستقبلية.

الصفحات