الصفحة الرئيسية  /  الوطن /  ورشة لصناعة الحقيبة بـ «الدانة للفتيات»

ورشة لصناعة الحقيبة بـ «الدانة للفتيات»

ورشة لصناعة الحقيبة بـ «الدانة للفتيات»

بمشاركة أكثر من 30 فتاة منتسبة نظم مركز الدانة للفتيات ورشة حول صناعة الحقيبة قدمتها المدربة حنان الهدوان وذلك بمشاركة أكثر من 30 فتاة منتسبة للمركز.
تم من خلال الورشة تعريف الفتيات المشاركات بأهمية تعلم الحرف اليدوية في حياة الفتاة المستقبلية
وقد استمرت الورشة يومين متتاليين تم من خلالها تدريب الفتيات على كيفية قص القماش واستخدام الأدوات الصحيحة والتعرف على قماش الفازلين وطريقة تركيبها باستخدام المكواة.
وأشارت الهدوان إلى ان الهدف من ورشة صناعة الحقيبة هو الوعي بأهمية الحرف اليدوية للفتيات لإدارة مشاريعهن المستقبلية وفي حياتهن العامة واشادت بتجاوب وتفاعل الفتيات بالورشة، مؤكدة في ذلك بان هذه الورش مهمة لشغل أوقات فراغهن بما يفيد ولتعود عليهن بالنفع في حياتهن المستقبلية موضحة ان الفتيات المشاركات أبدعن وانتجن قطعا مميزة قد لا تتوفر في الأسواق.
وكان هناك تدريب عملي حيث تم انجاز العديد من الحقائب من قبل الفتيات المشاركات بعد تدريبهن بطريقة واضحة وسهلة من خلال تطبيق عملي واستطاعت كل فتاة مشاركة ان تخيط حقيبتها بنفسها.
أغراض ضرورية
وقد لاقت الورشة تجاوبا كبيرا من قبل المشاركات حيث اكدت نورا على ان الحقيبة اليدوية مهمة بالنسبة لنا كفتيات تتنقل معنا أينما ذهبنا ونحفظ بداخلها كل ما نحتاجه من اغراضنا واشيائنا الضرورية ومن هذا المنطلق جاء اهتمامي بحضور ورشة صناعة الحقيبة، منوهة في ذلك بانها ومن خلال الورشة تعرفت على كيفية خطوات صناعة حقيبة القماش، مشيرة إلى ان الورشة جاءت مفيدة ومميزة وقالت: نشيد بجهود إدارة مركز الدانة للفتيات في طرحها للعديد من الورش المفيدة للمنتسبات.
مشروع ناجح
اما سما محمد فقالت بان الورشة مهمة بالنسبة لنا كفتيات وقد استخدمنا عددا من الأدوات لصناعة الحقيبة شملت الخيوط والمقصات وأنواعا من الاقمشة ومسطرة لتحديد المقاسات واللاصق وغيرها. وأكدت بانها فكرة جميلة وغير مكلفة واعتبرتها بداية لمشروع ناجح لكل فتاة والورشة افادتنا كثيرا والآن أستطيع ان اصنع حقيبتي الخاصة بنفسي دون مساعدة أحد.
اتجاه استثماري جيد
وتضيف زينب الحداد: استطعنا من خلال الورشة صناعة تصاميم مختلفة من حقائب القماش مستخدمين في ذلك أنواعا مختلفة من الاكسسوارات والاقمشة مختلفة الألوان فالورشة جاءت رائعة واتجاه استثماري جيد، فالشكر لوزارة الثقافة والرياضة التي تهتم بالفتيات وتصقل مواهبهن في مجالات عديدة.

الصفحات