الصفحة الرئيسية  /  الوطن /  لقاء بين طلاب وشركات القطاع الصناعي

لقاء بين طلاب وشركات القطاع الصناعي

لقاء بين طلاب  وشركات القطاع الصناعي

التقى خمسة وسبعون طالباً وخمسة وعشرون خريجاً من جامعة تكساس إي أند في قطر، مع أكثر من خمسة وستبن ممثلاً لأربعين شركة في المنطقة، لتبادل فرص التدريب والعمل، وذلك من خلال فعالية التواصل المهني، التي تم تنظمها في مبنى كلية الهندسة، التابع لجامعة تكساس إي أند أم في قطر، والكائن في المدينة التعليمية-الدوحة، قطر.
وقد نظمت هذه الفعالية شركة دولفين للطاقة، بالاشتراك مع مجلس طلاب الهندسة في جامعة تكساس إي أند أم في قطر، وذلك بالتنسيق مع مكتب التطوير والمشاركة والاستقطاب. ويساهم مجلس طلاب الهندسة في توفير فرص التطوير المهني، بالاضافة إلى وسائل التقدم الوظيفي للطلاب.
وقال الطالب سادات خان، رئيس مجلس طلاب الهندسة: «كممثلٍ لمجلس طلاب الهندسة، أعتقد أنه من الرائع دعم مثل هذه النشاطات المطروحة من قبل قسم الخدمات المهنية، بالتعاون مع الشركات الصناعية مثل دولفين للطاقة، والتي بدورها تؤمن بأهمية بناء العلاقات داخل وخارج مكان العمل، الأمر الذي يختلف عن التنظيم الاعتيادي للمعرض المهني».
وقد افتتح الفعالية الدكتورسيزار مالافيه، عميد جامعة تكساس إي أند أم في قطر، بتأكيده على مساهمة خريجي الهندسة من جامعة تكساس إي أند أم في قطر في خلق التأثير الإيجابي في دولة قطر، وتميز خريجي الجامعة مما يجعلهم مساهمين فاعلينً للمنظمات التي ينتمون إليها.
حيث قال: «إنني غالباً ما أسمع من الشركات الصناعية عن رغبتها في توظيف خريجي جامعة تكساس إي أند أم في قطر، وذلك لأن طلابنا يتمتعون بجاهزية فورية لبدء العمل والالتحاق بالقوى العاملة عند تخرجهم من الجامعة. إنني أتمنى أن ينال طلبتنا إعجاب جميع الجهات الصناعية المشاركة اليوم، كما أنني آمل أن يصنع طلابنا علاقات مميزة من شأنها أن تخدمهم بشكل جيد عند بدء مسيرتهم المهنية».
وأكدت السيدة سارة أبو الحسن، منسق برامج التطويرالمهني ومشاركة الخريجين في جامعة تكساس إي أند أم في قطر، على ضرورة تنظيم مثل هذه الفعاليات لمساعدة الطلاب في انتقالهم من الحياة الجامعية إلى العملية، قائلةً: «إنني أشكر ممثلي الشركات على وقتهم وحضورهم إلى جامعتنا للتحدث مع طلابنا عن الفرص المهنية المتوفرة». وأضافت «إن الفرص التدريبية هي فرص تعليمية هامة للطلاب، وتعتبر متطلباً لعددٍ كبيرٍ منهم، حيث تمكّن هذه الخبرات العملية الطلاب من تطبيق المعرفة التقنية والمهارات المكتسبة في الجامعة، إضافةً إلى تجربة البيئة المهنية لمكان العمل. كما أنني أؤمن بأن هذا أمر أساسي لتسهيل انتقالهم في المستقبل من طالب إلى مهني محترف».
وقد تطلّب التحضير لهذه الفعالية من السيدة أبو الحسن تدريب الطلاب على جوانب متعدّدة. حيث علقت سارة: «كان الطلاب حريصين على ترك انطباع أول متميزا، كما أننا نعمل جاهدين لصنع سيرة ذاتية متميزة للطلاب تسلط الضوء على تعليمهم ومهاراتهم المختلفة، كما قمنا بتنظيم ورش عمل ودورات تحضيرية للطلاب اختتمت بهذه الفعالية، بما في ذلك إتقان طريقة الحوار، واختيار الزي المهني، ومناقشة ممثلي الشركات الموجودة في الفعالية، وشرح مسارات حياتهم المهنية التي يرغبون بها».
وأضاف سادات خان، رئيس مجلس طلاب الهندسة: «إن فعالية التواصل المهني هي فرصة متميزة للطلاب والشركات للالتقاء والتحدث عن احتياجات سوق العمل ومتطلباته، ونحن كطلاب نعيش ضمن فقاعة من النظريات، وسيكون من المثير تطبيق هذه النظريات على الواقع».

الصفحات