الصفحة الرئيسية  /  الوطن /  واشنطن تتراجع عن إغلاق مكتب «التحرير» بشروط

واشنطن تتراجع عن إغلاق مكتب «التحرير» بشروط

واشنطن تتراجع عن إغلاق مكتب  «التحرير»  بشروط

عواصم -وكالات - صرح مسؤول في وزارة الخارجية الأميركية، بأنّ مكتب منظمة التحرير الفلسطينية في واشنطن، سيبقى مفتوحاً للبحث في السلام مع إسرائيل، قبل أن يستأنف نشاطاته بالكامل.
ويأتي هذا التغيير، بعد أسبوع من إعلان السلطات الأميركية عزمها على إغلاق الممثلية الفلسطينية، بموجب قانون يلزم القادة الفلسطينيين الامتناع عن الدعوة إلى محاكمة إسرائيليين أمام القضاء الدولي.
وأثار القرار استياء الفلسطينيين الذين هدّدوا بقطع كل الجسور مع إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب إذا طبّق، ما يقضي على مساعي واشنطن لتحريك عملية السلام. وقال مسؤول كبير في وزارة الخارجية الأميركية، لـ»فرانس برس»، طالباً عدم كشف هويته،، إنّ الفلسطينيين دُعوا إلى جعل نشاطات بعثتهم الدبلوماسية تقتصر على عملية السلام، إلى أن يتم تمديد استثناء من القانون.
وكانت الخارجية الأميركية قالت، الثلاثاء الماضي، إن واشنطن تريد أن تبقي منظمة التحرير الفلسطينية مكتبها في واشنطن مفتوحاً، وإنها تجري محادثات مع المسؤولين الفلسطينيين بشأن القضية، على الرغم من قرار أميركي قد يفضي إلى إغلاقه.
وكان مسؤول في وزارة الخارجية قد ذكر السبت الماضي أن قانوناً أجازه الكونغرس يمنع الوزير ريكس تيلرسون من تجديد ترخيص انتهى هذا الشهر لمكتب المنظمة «في ضوء تصريحات معينة أدلى بها الزعماء الفلسطينيون، بشأن المحكمة الجنائية الدولية».وكان وزير خارجية السلطة الفلسطيني، رياض المالكي قد انتقد عدم تجديد الخارجية الأميركية تصريح يسمح لمكتب بعثة منظمة التحرير الفلسطينية بمتابعة أعماله بواشنطن، مؤكدا أن السلطة الفلسطينية لن تقبل ما وصفه بالابتزاز والضغوط في هذا الشأن..وأوضح المالكي، في حديث لإذاعة «صوت فلسطين»، نقلته وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية «وفا»، أن «نظيره الأميركي، ريكس تيلرسون، لم يوقع حتى الآن على المذكرة الدورية،التي تصدر كل ستة أشهر يسمح بموجبها بإبقاء مكتب البعثة الفلسطينية في واشنطن مفتوحاً، رغم انتهاء مدة المذكرة السابقة قبل يومين».
وأشار إلى أن «هذا الإجراء دوري، ويقوم به وزير الخارجية الأميركي في ضوء اقتناعه بأن منظمة التحرير الفلسطينية لم تقم بأية فعالية من شأنها أن تؤثر على مجريات الوضع القائم».
ورأى المالكي أن عدم التوقيع على المذكرة «قد يكون جزءا من إجراءات أميركية تهدف للضغط على القيادة أو إحداث إرباك فيما يتصل بالعديد من الملفات السياسية».
وتابع أن الكرة الآن في الملعب الأميركي لإيضاح الموقف، مشيرا إلى أن الاتصالات مستمرة وان القيادة بانتظار ما سيخرج عن اجتماعات تعقد مطلع الأسبوع الجاري بين الخارجية الأميركية والبيت الأبيض، لتحديد كيفية التعاطي مع هذه المسألة».

الصفحات