الصفحة الرئيسية  /  الوطن /  الإبقاء على الأسد رئيسا «ضرب من العبث»

الإبقاء على الأسد رئيسا «ضرب من العبث»

الإبقاء على الأسد رئيسا «ضرب من العبث»

عواصم - وكالات - اشار محللون إلى ان محاولات الابقاء على بشار الاسد في الحكم رغم ما ارتكبه من جرائم حرب وجرائم ضد الانسانية أمر غير مقبول .
في غضون ذلك أكد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أن قمة سوتشي اتفقت على موضوعي وحدة الأراضي والسياسة السورية، وأضاف أن الهدف هو إيجاد «حل سياسي دائم ومقبول من قبل الشعب السوري»، وانتقد بشدة دعم الولايات المتحدة «لوحدات الشعب الكردية الإرهابية»، معلنا أن أنقرة لا تتواصل مع بشار الأسد في الوقت الحالي.
وأضاف أردوغان في تصريحات للإعلام التركي أن تركيا وروسيا وإيران سيقررون لاحقا من هي الأطراف التي ستشارك في مؤتمر الحوار الوطني السوري، وذلك بعد أن تقوم لجان فرعية تشكل «تحت إشراف وزارات خارجية الدول الثلاث بالاضطلاع بالأعمال التمهيدية لهذا المؤتمر».
وبخصوص لقاء الرئيس فلاديمير بوتين مع رئيس النظام السوري بشار الأسد أوضح أردوغان أن بوتين أطلعه على «بعض الأمور» بشأن لقائه مع الأسد، غير أنه استدرك قائلا «ولكن بطبيعة الحال هناك مواضيع لم يتشاركها معي أيضا بهذا الخصوص، فالأسد يقول إنه ضد وجود وحدات حماية الشعب الكردية، لكنه ظلم الشعب الكردي في سوريا».
وجدد أردوغان موقف بلاده بشأن وحدات حماية الشعب الكردية، وقال إن أنقرة «ليس لديها موقف ضد الشعب الكردي في سوريا، لكننا ضد التنظيمات الإرهابية الكردية»، مؤكدا أن «أبواب السياسة دائما مفتوحة حتى اَخر لحظة» للحوار لحل الملفات العالقة.
بموازاة ذلك اعتبر الأكاديمي والسياسي السوري المعارض، برهان غليون، أن «هناك مساعي روسية قوية للتوصل إلى تسوية تكرس موقع موسكو الأول في تحديد مصير سوريا، وتعطيها المبادرة في كل ما يتعلق بترتيب الأوضاع السورية لحقبة ما بعد الحرب»، مؤكداً أن «الإبقاء على شخص كبشار الأسد رئيساً لسوريا أمر غير واقعي وضرب من العبث والحماقة السياسية».
وقال غليون، وهو أول رئيس للمجلس الوطني السوري المعارض، إن «روسيا ربما تعتقد أن الشروط أصبحت مناسبة، بعد الضربات التي وجهتها للمعارضة السورية المسلحة، ورعايتها اتفاقات خفض التصعيد، والتفاهمات التي أقامتها مع أصدقاء المعارضة في أنقرة والرياض، كي تحقق أهدافها في تسوية تضمن الحفاظ على النظام، وربما الإبقاء على الأسد في الحكم، وإقناع المعارضة بالدخول في صفقة لا خيار لها غيرها: المشاركة في السلطة مع النظام أو الخروج بخفي حنين».

الصفحات