الصفحة الرئيسية  /  الوطن الاقتصادي /  ترقب لـ«5» ملايين منتج تركي ONLINE

ترقب لـ«5» ملايين منتج تركي ONLINE

ترقب لـ«5» ملايين منتج تركي ONLINE

كتب- محمد الاندلسي




قال عدد من المراقبين ان هناك حالة من الترقب في السوق المحلي لإطلاق منصة التجارة الإلكترونية «السوق التركي» (WWW.TURKISHSOUQ.COM) والتي تأسست بموجب مذكرة التفاهم المبرمة بين مؤسسة البريد القطرية ونظيرتها التركية والتي ستوفر نحو 5 ملايين منتج تركي في الاسواق القطرية ، بداية من 1 يناير 2018، سيحدث طفرة حقيقية في رفع مستويات التبادل التجاري بين البلدين الشقيقين، وستبدأ تاريخا جديدا في زيادة حجم العلاقات التجارية والاستثمارية ، لاسيما وان حجم التبادل التجاري بين البلدين خلال الشهور الثمانية الأولى من عام 2017 قد بلغ 634 مليون دولار، مؤكدين اهمية التجارة الالكترونية في ظل التقدم التكنولوجي الهائل والتطور الكبير في الاسواق الالكترونية.


واشار المراقبون أن اطلاق المنصة الالكترونية سيدعم نشاط سوق التجارة الالكترونية محلياً مع توفير خيارات واسعة للمستهلكين وجلب العديد من المنتجات التي لم تتوفر بعد في السوق القطري ويمكنها ان تحتل مكانة هامة لدى المستهلك والمستثمر ايضا، لافتين الى اهمية دور كبير لقطاع البريد والنقل والموانئ والطيران، لاسيما مع افتتاح ميناء حمد العالمي ، وربطه مع الموانئ التركية ، الامر الذي سيعمل على سرعة دخول البضائع السوق المحلي.
ودعو الى تعميم هذه التجربة مع اسواق الدول الصديقة ، معربين عن املهم في ان يتم اطلاق سوق الكتروني مواز للمنتجات الوطنية والتي تتمتع بالمواصفات والجودة والتنافسية السعرية التي تؤهلها لكي تنافس افضل المنتجات في دول العالم، مع اهمية الترويج لها بشكل مميز ، حتى تصل المنتجات القطرية الى الاسواق العالمية ، مؤكدين انه مع اطلاق منصة المنتجات القطرية، سوف تتسع شريحة الجمهور المستهدف بشكل اكبر، في ظل زيادة مستويات التعامل بالتجارة الالكترونية في مختلف دول العالم خاصة مع يشهده العالم من التطور الرهيب في التكنولوجيا ووسائل الاتصالات.
وفي التفاصيل اشاد رجل الاعمال ، و الرئيس التنفيذي لشركة المجاز لتقنية المعلومات، محمد عبدالله العبيدلي، باطلاق منصة التجارة الالكترونية « السوق التركي» والتي ستوفر نحو 5 ملايين منتج تركي في الاسواق القطرية، واصفا هذه الخطوة بأنها نقلة نوعية في دعم وتعزيز العلاقات التجارية بين البلدين الشقيقين قطر وتركيا ، مؤكدا ان هناك حالة من الترقب لاطلاقها في السوق المحلي خصوصا ان هذه المنصة الالكترونية ستساعد بشكل كبير للغاية المستثمرين ورجال الاعمال وحتى المستهلك على أن يطلع على المنتجات التركية بشكل اكبر ، خاصة وان المنتجات التركية تتمتع بالجودة المرتفعة وذات مواصفات مميزة.
وأوضح العبيدلي أن هذه المنصة سترفع من مستويات التجارة الإلكترونية في قطر، وتشجع الكثير على استخدام هذا النوع من التجارة الذي اصبح ينافس بقوة وسائل التجارة العادية، خاصة مع التقدم التكنولوجي الهائل في العالم اليوم، معربا عن أمله في ان تكون هناك منصة مماثلة للمنتجات الوطنية أيضا بحيث يطلع الجميع من خلال الانترنت على المنتجات القطرية المميزة ومواصفاتها العالمية التي تتمتع بها، وأن يكون هناك تطبيق خاص للهواتف الذكية يمكن من خلال البيع والشراء من أي دولة في العالم، بالإضافة إلى امكانية ان يتم التوسع في هذه التجربة لتشمل اكبر عدد ممكن من أسواق الدول الصديقة في مختلف أرجاء العالم.
وأفاد بأن من المميزات المهمة الأخرى في مثل هذ السوق الإلكتروني انه سيكون متوفراً للجميع 24 ساعة وطوال أيام الأسبوع، ويستطيع أي شخص ان يقوك بالشراء من خلالها في أي مكان.. مضيفا: «يبلغ حجم التجارة الإلكترونية العالمية 1.6 تريليون دولار، بينما حصة منطقة الشرق الأوسط أكثر من 2 % فقط من إجمالي التجارة الإلكترونية عالميا وذلك بحسب احصائيات البنك الدولي لعام 2016، وهذا الرقم مرشح للارتفاع بقوة خاصة مع ما تملكه المنطقة وفي قطر ايضا في ظل الإمكانيات مادية وبشرية، والقدرة الشرائية الكبيرة».
ولفت العبيدلي إلى ان البضائع والمنتجات التركية بعد افتتاح المنصة الإلكترونية في أول العام المقبل سوف يتم نقلها وشحنها خلال فترة وجيزة من الزمن لاسيما مع افتتاح ميناء حمد العالمي، وربطه مع الموانئ التركية، سيعمل ذلك على سرعة دخول البضائع السوق المحلي، فضلا عن الخطوط الجوية القطرية والتركية واللتان سوف تلعبا دورا هاما في نقل هذه المنتجات من السوق التركي إلى السوق القطري بصورة سريعة، فضلا عن الدور الكبير لقطاع البريد والنقل بشكل عام، متوقعا ان يتم تسهيل الاجراءات بالنسبة لشحن هذه المنتجات والبضائع بصورة اكثر مرونة لجذب اهتمام المستثمرين والمستهلكين ايضا.
وأكد العبيدلي ان عدد المنتجات التي سيتيحها السوق الإلكتروني للمنتجات التركية والبالغ نحو 5 ملايين منتج، هو رقم ضخم وهائل للغاية، ويدل على مدى قوى العلاقات التجارية بين قطر وتركيا، منوّها إلى ان هذا السوق سوف يعزز آفاق التعاون الاقتصادي بين البلدين، ويعمل على دخول مستثمرين جدد إلى السوق.
طفرة جديدة
من جانبه قال رجل الأعمال صاحب شركة «فيتكو» للمنظفات، أول مصنع قطري لإنتاج الصابون والمنظفات، خالد البوعينين: ان اطلاق منصة التجارة الإلكترونية، في السوق القطري، يعمل على تعميق العلاقات التجارية بين الدولتين بصورة مضاعفة، خاصة مع الانتشار الواسع للمنتجات التركية في السوق المحلي والتي تتمتع بأفضلية مميزة لدى المستهلك في قطر، مؤكدا ان هذه المبادرة ستشكل طفرة جديدة في رفع حجم التبادل التجاري بين البلدين الذي بلغ خلال الشهور الثمانية الأولى من عام 2017 قد بلغ 634 مليون دولار.. منوّها إلى تسارع استخدام التجارة الإلكترونية والتي اصبحت مرادفا للسهولة والمرونة في انجاز المعاملات التجارية وتسهل على الكثير في تعزيز مشاريعهم الخاصة.
وأضاف البوعينين: مع بداية إطلاق السوق التركي الإلكتروني في قطر من اول يوم في بداية العام المقبل، وتوفير المنصة لما يقارب من 5 ملايين منتج تركي في الأسواق القطرية، سيعمل هذا على الاطلاع بشكل افضل وأوسع على هذا العدد الهائل من المنتجات التركية التي تتميز بالجودة والأسعار التنافسية، مما سيؤدي إلى وجود حراك تجاري مميز على هذه المنصة الإلكترونية، وجلب العديد من المنتجات التي لم تتوفر بعد في السوق القطري ويمكنها ان تحتل مكانة هامة لدى المستهلك والمستثمر ايضا، وذلك في ظل تفضيل المستثمرين في قطر بشكل كبير للغاية الاستثمار في دولة تركيا ذلك في ظل العلاقات المميزة للغاية التي بين الدولتين في جميع المجالات.
وأكد أن العلاقات القطرية والتركية الاقتصادية والاجتماعية والسياسية وغيرها في اوج قوتها، ويأتي اطلاق المنصة الإلكترونية للمنتجات التركية في السوق القطري، نتيجة لهذه العلاقات القوية وايضا نتيجة استضافة حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير البلاد المفدى، حفظه الله ورعاه، لأخيه فخامة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان للمرة الثانية على التوالي إلى بلده الثاني قطر، مؤخرا بعد الحصار الجائر.
وقال البوعينين ان حجم المنتجات والذي يبلغ نحو 5 ملايين منتج يعد أمرا مميزا للغاية وسيعمل على اتاحة اكثر المنتجات التركية لتتواجد في السوق المحلي، مضيفا: دولة قطر وتركيا بينهما تاريخ طويل مشترك من المواقف المشرفة المميزة، والتي انعكست بشكل ايجابي على حجم التبادل التجاري وتطور العلاقات الاقتصادية بين البلدين، وهذه المنصة الإلكترونية ستبدأ تاريخا جديدا في زيادة حجم العلاقات التجارية والاستثمارية لاسيما أن السوق التركي يعتبر غنياً ومليئاً بالفرص الاستثمارية في الكثير من القطاعات كالصناعة والتجارة والتكنولوجيا والقطاع العقاري وغيرها.
وأعرب البوعينين عن أمله في اطلاق منصة مشابهة للمنتجات الوطنية التي يزخر بها السوق المحلي، وطرحها في منصة إلكترونية عالمية ويتم الترويج لها بشكل مميز في وسائل الاعلام المختلفة من صحف ومجلات ومحطات تلفاز وايضا عبر الخطوط الجوية القطرية، حتى تصل المنتجات القطرية إلى الأسواق العالمية، لاسيما وأنها تتمتع بالمواصفات والجودة والتنافسية السعرية التي تؤهلها لكي تنافس افضل المنتجات في دول العالم، مؤكدا انه مع اطلاق المنصة القطرية، سوف تتسع شريحة الجمهور المستهدف بشكل اكبر، في ظل زيادة مستويات التعامل بالتجارة الإلكترونية في مختلف دول العالم خاصة مع يشهده العالم من التطور الرهيب في التكنولوجيا ووسائل الاتصالات.
جاذبية استثمارية
من جهته قال رجل الأعمال، ورئيس مجلس إدارة قطر فارما للصناعات الدوائية الدكتور احمد السليطي: مميزات كثيرة سوف يستفيد منها السوق القطري من اطلاق منصة المنتجات التركية الإلكترونية في أول العام المقبل، منها ان المستهلك والمستثمر القطري سوف يتعرف بشكل أوسع على المنتجات التركية والتي ستبلغ 5 ملايين منتج، في ظل تمتعها بمميزات تؤهلها لكسب ثقة السوق المحلي في قطر، بالإضافة إلى ان المنتجات التركية تتمتع بجاذبية كبيرة في السوق القطري لدى المستهلك.
وأكد السليطي ان مثل هذه المنصة الإلكترونية سوف تدعم بشكل كبير قطاع التجارة الإلكترونية وتطبيقاتها المختلفة في المنطقة العربية وتستهدف تعزيز ودعم التجارة الإلكترونية في قطر، متوقعا ان يرتفع حجم التبادل التجاري بين الدولتين إلى مستويات أكبر من المستويات الحالية، خاصة أن العلاقات القطرية- التركية اصبحت مثالا ونموذجا للعلاقات المميزة والاستراتيجية على جميع الاصعدة.
واضاف السليطي: يمكن ان يتم اطلاق منصة إلكترونية خاصة بالمنتجات القطرية، خاصة في المنتجات الدوائية التي قمنا بالاتفاق مع الجانب التركي مؤخرا، على تسهيل إجراءات تسجيل منتجات قطر فارما للصناعات الدوائية، والبدء في الإجراءات المطلوبة لتصدير منتجات قطر فارما للصناعات الدوائية إلى دولة تركيا، وتم الاتفاق ايضا ان يكون هناك استثمار مشترك من خلال إنشاء مصنع قطري تركي في قطر وسيتم الانتهاء منه خلال عامين وبحجم رأس مال نحو 42 مليون ريال وذلك لتغطية احتياجات قطر من هذه المنتجات الاستراتيجية، ومن ثم التصدير إلى تركيا ولهذا ستكون منصة السوق القطري التي نأمل ان يتم تدشينها بوابة واسعة لجميع دول العالم للتعرف على المنتجات القطرية المميزة.

الصفحات