الصفحة الرئيسية  /  الوطن /  قطر وعمان .. وشائج تاريخية وآفاق واعدة

قطر وعمان .. وشائج تاريخية وآفاق واعدة

قطر وعمان .. وشائج تاريخية وآفاق واعدة

وصف سعادة السفير نجيب بن يحيي البلوشي، سفير سلطنة عمان لدى الدوحة، العلاقات القطرية- العمانية، بأنها تعتبر نموذجا راسخا لعلاقات الأخوة والتعاون بين البلدين الشقيقين، قائمة على الثقة والاحترام المتبادل والتشاور المستمر، وكذلك ما يربط الشعبين الشقيقين من أواصر ووشائج تاريخية عميقة في كافة المستويات وما يجمع بينهما من مصالح وآمال مشتركة في مستقبل ينعم فيه الشعبان بالمزيد من الرخاء والتطور والعيش الكريم، تنطلق في ذلك من خلال شراكة ذات أبعاد متعددة اقتصادية واجتماعية واستثمارية لتحقيق المصالح المشتركة.
وقد شهدت الفترة الأخيرة تنامياً في العلاقات الاقتصادية والاستثمارية بين البلدين الشقيقين وتبادل زيارات رجال الأعمال وإقامة المعارض التجارية من أجل إيجاد بيئة عمل جاذبة لمزيد من تطوير العلاقات والوصول إلى آفاق أرحب على كافة الأصعدة خدمة لمصالح البلدين والشعبين الشقيقين، لافتا إلى الدور الكبير والتعاون البناء الذي تحظى به سفارة السلطنة في الدوحة من قبل المسؤولين بوزارة الخارجية القطرية والوزارات والمؤسسات المختلفة، مما كان له الأثر البالغ في تسهيل مهمة عمل السفارة وأعضائها.. جاء ذلك خلال الاحتفال بالعيد الوطني 47 المجيد لسلطنة عمان، بحضور وفد قطري رفيع المستوى، يتقدمهم سعادة الشيخ خالد بن حمد آل ثاني، وزير الداخلية الأسبق، وسعادة الفريق الركن حمد بن علي العطية مستشارا لحضرة صاحب السمو لشؤون الدفاع، وسعادة السيد علي شريف العمادي– وزير المالية، وسعادة الدكتور عيسى بن سعد الجفالي النعيمي– وزير التنمية الإدارية والعمل والشؤون الاجتماعية، وسعادة الدكتور محمد عبد الواحد الحمادي– وزير التعليم والتعليم العالي، وسعادة السيد محمد بن عبد الله الرميحي– وزير البلدية والبيئة، وسعادة الشيخ علي بن عبدالله بن ثاني آل ثاني، وسعادة السفير إبراهيم يوسف فخرو– مدير إدارة المراسم بوزارة الخارجية القطرية، وسعادة السفير علي إبراهيم أحمد– عميد السلك وسفير دولة إريتريا، وأصحاب السعادة السفراء ورؤساء البعثات الدبلوماسية المعتمدون لدى دولة قطر، وعدد كبير من أبناء الجالية العمانية.
وأكد سعادة السفير نجيب بن يحيي البلوشي، أن سلطنة عمان تحتفل هذا العام بالذكرى السابعة والأربعين من عمل النهضة المباركة التي أرسى دعائمها مولانا حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم– حفظه الله ورعاه– في عام 1970م مُطلقا مسيرة النهضة العمانية الحديثة في كافة المجالات دون استثناء، حيث تحقق في عهده الميمون النماء والتطور في مختلف الأصعدة الاقتصادية والاجتماعية والتنموية الشاملة والمستدامة، من أجل بناء الوطن وترسيخ القيم العمانية الأصيلة وتحقيق الرخاء والأمن والاستقرار لأبناء الشعب العماني الوفي.. في كل ربوع السلطنة الحبيبة.
السلام والتسامح
وقال سعادة السفير نجيب بن يحيي البلوشي، إنه بالتوازي مع جهود التنمية الوطنية المتواصلة في كافة المجالات، اعتمدت السلطنة في سياستها الخارجية وعلاقاتها الدولية نهجاً يقوم على دعم قيم السلام والتعايش والتسامح والحوار والتعاون الوثيق مع سائر الأمم والشعوب والالتزام بمبادئ الحق والعدل والمساواة ومد جسور الصداقة والتعاون وعدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول واحترام حسن الجوار وفض النزاعات بالطرق السلمية وفق أحكام ومبادئ ميثاق الأمم المتحدة وقواعد القانون الدولي بما يعزز من معايير بناء الثقة القائمة على الاحترام المتبادل لسيادة الدول وعلاقات حسن الجوار وبما يحفظ للدول أمنها واستقرارها وازدهارها ويبعث بالطمأنينة على شعوبها والإنسانية جمعاء.
التآلف والتقدم
وأوضح سعادة السفير نجيب بن يحيي البلوشي، أنه في هذا الإطار أكد جلالة السلطان قابوس بن سعيد، خلال ترؤس جلالته اجتماع مجلس الوزراء الموقر في أكتوبر الماضي على دعم السلطنة لكافة الجهود المبذولة من أجل إحلال السلام والاستقرار لدول المنطقة لكي تواصل مسيرتها نحو تحقيق المزيد من التآلف والتقدم.
قطر وعمان
وأضاف سعادة السفير نجيب بن يحيي البلوشي، أنه عند الحديث عن العلاقات مع الدول فإن العمانيين في السلطنة يستشهدون دائماً بالعلاقات العمانية– القطرية، التي تعتبر نموذجا راسخا لعلاقات الأخوة والتعاون بين البلدين الشقيقين، قائمة على الثقة والاحترام المتبادل والتشاور المستمر وكذلك ما يربط الشعبين الشقيقين من أواصر ووشائج تاريخية عميقة في كافة المستويات وما يجمع بينهما من مصالح وآمال مشتركة في مستقبل ينعم فيه الشعبان بالمزيد من الرخاء والتطور والعيش الكريم، تنطلق في ذلك من خلال شراكة ذات أبعاد متعددة اقتصادية واجتماعية واستثمارية لتحقيق المصالح المشتركة.
علاقات متنامية
لافتا إلى أنه قد شهدت الفترة الأخيرة تنامياً في العلاقات الاقتصادية والاستثمارية بين البلدين الشقيقين وتبادل زيارات رجال الأعمال وإقامة المعارض التجارية من أجل إيجاد بيئة عمل جاذبة لمزيد من تطوير العلاقات والوصول إلى آفاق أرحب على كافة الأصعدة خدمة لمصالح البلدين والشعبين الشقيقين، مشيدا بالدور الكبير والتعاون البنّاء الذي تحظى به سفارة السلطنة في الدوحة من قبل المسؤولين بوزارة الخارجية القطرية والوزارات والمؤسسات المختلفة، مما كان له الأثر البالغ في تسهيل مهمة عمل السفارة وأعضائها.

الصفحات