الصفحة الرئيسية  /  الوطن /  قطر واتفاق باريس

قطر واتفاق باريس

قطر واتفاق باريس

يعتبر اتفاق باريس هو أول اتفاق عالمي بشأن المناخ ويهدف خفض درجة حرارة العالم، ويقرّ الاتفاق بأن مسؤولية التصدي لتحدي تغيّر المناخ هي مسؤولية مشتركة بين الدول ولكنها تتفاوت بحسب قدرات كل دولة واختلاف السياق الوطني لكل واحدة منها، وينصّ الاتفاق على أن تراجع جميع البلدان التزاماتها كل خمس سنوات بغية خفض انبعاثات غازات الدفيئة التي تتسبب بها. ويجب أن تسجّل كل مساهمة من المساهمات المحدّدة وطنيا تقدما مقارنة بالمساهمة السابقة.
ويقرّ الاتفاق أيضًا بإمكانيات الجهات الفاعلة غير الحكومية كالمنشآت والبلديات والجمعيات على وجه الخصوص. وتتجلى مشاركتها في المبادرات المتنوعة التي تقوم بها في سياق برنامج العمل الذي يُعدّ ركنًا من أركان اتفاق باريس بشأن المناخ. ويضمّ برنامج العمل حاليًا أكثر من 70 مبادرة من شأنها أن تحشد جهود زهاء 10000 جهة فاعلة في 180 بلدًا.
اتفاق عالمي وملزم قانونا
وفي قطر تشارك المؤسسة القطرية العامة للكهرباء والماء «كهرماء» في مؤتمر التغير المناخي كوب 23 في مدينة بون الألمانية، حيث استعرضت جهود مؤسسات الدولة لخفض الانبعاثات الكربونية والمحافظة على الموارد. إذ نجح البرنامج الوطني «ترشيد» خلال السنوات الخمس الماضية في خفض 8.5 مليون طن من الانبعاثات الكربونية، وساهم في تقليل انبعاثات قطاع الكهرباء والطاقة من حوالي 46% عام 2013 إلى 39.6 % في عام 2016، وتهدف كهرماء من خلال البرنامج الوطني ترشيد إلى خفض حوالي 6 ملايين طن من الانبعاثات الكربونية الضارة بحلول 2022، ومن إحدى المبادرات التي تتبناها كهرماء للحد من التلوث البيئي في التغيير المناخي مبادرة «السيارات الخضراء» وإجراءات ولوائح «البناء الأخضر» و«مشاريع الطاقة المتجددة» لتحقيق التنمية المستدامة.
كما نجحت المؤسسة خلال الفترة الماضية في خفض فاقد المياه بنسبة 50%، وبعد إطلاق البرنامج الوطني «ترشيد» في عام 2012 تم خفض معدل استهلاك الفرد للمياه بدولة قطر بنسبة 20% حتى نهاية 2016، ويتم حالياً تطبيق استخدام المياه المعالجة في محطات التبريد المركزية مما يؤدي إلى خفض حوالي 60% من مياه الصالحة للشرب التي كانت تستخدم في التبريد.

الصفحات