الصفحة الرئيسية  /  الوطن /  «18» ألفا من دول الحصار راجعوا المركز

«18» ألفا من دول الحصار راجعوا المركز

«18» ألفا من دول الحصار راجعوا المركز

كتب- طاهر أبوزيد
قالت الدكتورة لينا إن المركز مسجل به حتى 31 أكتوبر ما يقارب 116 مراجعاً 4 % منهم فقط مواطنون وأعداد المراجعين من دول الحصار منذ بدايته حتى أكتوبر الماضي بلغ 18 ألف مراجع.
وعن الجديد في المركز قالت الدكتورة لينا لـ الوطن خلال جولة للاطلاع على الجديد في الخدمات، إنه جرى زيادة عيادات الأسنان نتيجة زيادة أعداد الأطباء، حيث أصبح لدينا 8 عيادات أسنان يومياً، بالإضافة إلى 4 عيادات تابعة للصحة المدرسية، كما تم زيادة عيادات الأشعة فوق التليفزيونية، حيث أصبح لدينا عيادتان مسائي بالإضافة إلى العيادات الصباحية وعيادة أخرى يوم السبت صباحاً.
وفيما يتعلق بعيادات العيون قالت مديرة مركز مسيمير الصحي: إنه تم زيادة أعداد عيادات العيون، حيث أصبحت هناك عيادات مسائية إلى جانب التي تعمل صباحاً.
وأوضحت أنه ضمن التحديثات في نظام المواعيد وتيسيراً على المراجعين أصبح بإمكانهم تسجيل المواعيد عن طريق خدمة 107 للأسنان بعد أن كانت فقط من خلال المركز الصحي منذ سبتمبر الماضي، فضلاً عن تسجيل المواليد التي أصبحت تسجيلاتهم عن طريق 107من مستشفى النساء والولادة ومستشفى الوكرة.
وكشفت الدكتورة لينا كاظم عن أن المركز سيبدأ في استقبال الحالات بالعيادة الذكية الجديدة التي يعمل على التجهيز لها حالياً في 10 ديسمبر المقبل، مشيرة إلى أن تلك العيادة هي عيادة للقطريين ومهمة هذه العيادة التواصل مع القطريين المسجلين على المركز الصحي من عمر 18 عاماً، فما فوق ودعوتهم لإجراء الفحوصات ليتم الفحص المبكر عن بعض الأمراض الوراثية كال ضغط والسكر وأمراض الكوليسترول وغيرها، ومن ثم متابعة الحالات مع الأطباء المختصين
وعن الضغط والزحام نتيجة زيادة أعداد المراجعين قالت الدكتورة لينا إن المركز يعتمد نظام تصنيف المرضى ومن خلاله يتعامل مع المرضى ففي الحالات الطارئة يتم إدخالهم بسرعة إلى الأطباء، حيث يتم التعامل معهم في عيادات خاصة، وفيما يتعلق بالحالات الروتينية يتم تسجيلهم في نفس اليوم، ثم إن البعض يفضل تسجيل موعده ثم يعود للمركز في موعده المحدد نتيجة ارتباطاته المختلفة، كما أننا في المركز نضع بعض المواعيد الزيادة على الأطباء، بالإضافة إلى استغلال مواعيد المرضى الذين لا يأتون للعيادات في موعدهم، حيث إنه في حالة عدم حضور المريض يتم إدخال آخر مكانه بحيث نتمكن من استيعاب أكبر عدد من المرضى
وعن نسبة الذين لا يلتزمون بالمواعيد قالت مديرة مركز مسيمير الصحي إن نسبتهم تختلف من العيادات العامة عن العيادات التخصصية، منوهةً إلى أن النسبة بشكل عام تصل إلى 17 % وهم حتى لا يلغون مواعيدهم إنما لا يأتي للموعد ولا يتصل حتى يلغي الموعد، مما قد يمكنا من دخول مريض مكانه، مشيرة إلى أن بعض العيادات بها نسبة أكبر من ذلك مثل عيادة المرأة السليمة التي تصل فيها النسبة 52 % لا يحضرون في مواعيدهم، وبعض العيادات الأخرى مثل العيون التي تصل النسبة بها 38 %، وكذلك في عيادات الأسنان هناك نسبة والعيادات الأخرى.
وأشارت الدكتورة لينا إلى وجود لوائح تحكم دخول المرضى لغرف العلاج بعيداً عن نظام التصنيف للمرضى، ولا يخضع للتقييم من قبل الممرضات وهي حالات الطوارئ العاجلة، وفي حالة احتياج المريض للعلاج الثانوي يتم استدعاء الإسعاف وتحويله للمستشفيات مباشرة، كما أن لدينا قسم استقبال خاصا وغرفاً خاصة للتعامل مع الحالات الطارئة التي يمكن علاجها بالمركز من خلال الاستطف الخاص بالتعامل مع تلك الحالات من أطباء وممرضين، مشيرة إلى أنه يتم مراعاة رغبة المرضى في انتظار طبيب معين لديهم الرغبة في تلقي العلاج معه.
وأوضحت أن نظام العمل بالمختبر والصيدلية يعتمد المركز نظام التصنيف من خلال الأرقام وهذا وفق الجهاز نفسه وهناك حالات خاصة يتم تقديم الخدمات لها سريعا، فضلاً عن هناك عيادات أدويتها تصرف مجاني مثل عيادة تطعيم الأطفال والحوامل هذه عيادات تصرف أدويتها مباشرة دون انتظار، وعملية الدفع في الخزنة فقط هي ما تتسبب في بعض الانتظار ولكنه ليس طويلاً على الإطلاق.
وتابعت أن المختبرات يتم التعامل فيها شهرياً مع ما يقارب 20 ألف عينة ولدينا خطة مستقبلية لفحص الهرمونات بالمركز بدلا من تحويلها لمختبرات مؤسسة حمد الطبية، موضحة أنه تم تحليل 6400 عينة بمختبرات حمد الطبية والباقي يتم تحليله بالمركز.
ونوهت الدكتورة لينا إلى أنه تم صرف 30 ألف وصفة منها 12 ألف وصفة جديدة لنفس الشهر وباقي الأعداد وصفات بتكرار دواء على السيستم، لافتة إلى أن التطعيمات تقدم بشكل مستمر من خلال عيادة السفر للراغبين للسفر للدول المختلفة والأمراض الانتقالية حيث يتم تقديم كافة التطعيمات للراغبين، مشيرة إلى أن المركز استقبل مؤخرا الكثير من حالات الجدري المائي المنتشر بين العمال في مواسم معينة، لافتة إلى أن عيادات فحص ما بعد الولادة تعد احد الإضافات الجديدة بالمركز وقد بدأت عملها على المواطنين ومواطني دول مجلس التعاون إلا أنه في شهر سبتمبر الماضي تم فتحها أمام الجميع
وقالت إن المركز يستقبل حالات الصحة المدرسية في عيادات الأسنان الخاصة بهم بالاضافة إلى العيادات المختصة الاجتماعية والنفسية وغيرها مما يحتاجه طلاب المدارس، والتي تتعامل مع فرط الحركة لدى الطلاب وصعوبات العلم وغيرها من المشاكل الصحية.

الصفحات