الصفحة الرئيسية  /  الوطن /  مريم الحمادي توقع «هويتي قطري»

مريم الحمادي توقع «هويتي قطري»

مريم الحمادي توقع «هويتي قطري»

الكويت- الوطن
وقعت الكاتبة مريم ياسين الحمادي كتابها الأول الموسوم بـ «هويتي قطري» بجناح وزارة الثقافة والرياضة القطرية بمعرض الكويت الدولي للكتاب.
يعرض كتاب «هويتي قطري» الهوية الوطنية القطرية بمفهوم حديث، يضمن تحقيق التطلعات الرائدة، لتحقيق رؤية دولة قطر، لتكون في مصاف الدول المتقدمة، حيث إن هذا الحلم الرائد أصبح هاجس كل من يعيش على أرض قطر.
يقدم هذا الكتاب- الصادر عن دار روزا للنشر- مجموعة السمات والصفات التي تأسست على القيم القطرية النابعة من ديننا الإسلامي الحنيف، والتي احتوت كل القيم الإنسانية النبيلة، لتعبر عن شخصية سامية، متزنة، وقادرة على التعامل في هذا العالم الذي يمتلئ بالتناقضات، وتنتشر فيه آثار التعصب، وتبدو نتائجه واضحة بظهور قضايا عالمية، أثرت على مجتمعات العالم، مثل قضايا الإرهاب.
نشأت هذه القضية من واقع الاختلاف الذي تسعى الدول الراشدة إلى التعامل معه بإيجابية، من خلال تنشئة المواطن بطريقة متوازنة، تحافظ على الثوابت، وتنمو وتزدهر مع المستقبل، فينعكس ذلك على الوطن الواحد، وينتشر ليعم العالم أمن وسلام، من خلال 63 مقالاً عرضت الأفكار.
تقول مريم الحمادي: «بالتزامن مع بداية إجراءات توقيع عقد هذا الكتاب، كان الواقع مختلفاً عن أول يوم بدأت في كتابة المقالات، فكان التوقيع بعد ما يقارب 50 يوماً من الحصار على دولتنا الحبيبة قطر.. وكان الناس هم أنفسهم السابقين، ولكنهم كانوا مختلفين، فلم يكونوا كما كانوا قبل 5 يونيو، فكر جديد وأهداف أعلى في الطموحات، تعتمد على الذات أكثر، فهي ما سيبقى، فنهضت دولة قطر، لتعتمد على الداخل وتبني للاكتفاء من خلال العلم ومن خلال العمل».
وأوضحت الحمادي، أن الشعب القطري كان وسيظل صفاً واحداً، ونسيجاً ملتحماً، قوياً كما هو دائماً، شامخاً، كما كان الأوفياء، وأن قطر وعت وأدركت الواقع وقررت التعامل معه بحكمة وإخلاص وإنجاز، وهذا هو العهد الذي يطلبه الكتاب من كل شخص يقرأ الكتاب! وأن كل ما يقدمه عبارة عن مبعث للإلهام، الذي ينتظره الوطن!
وتضيف: «هويتي قطري» هذا الكتاب هو عهد بالطاعة والولاء لله والوطن والأمير، والتزام لتحقيق الأفضل لقطر والشعب القطري، قطري والنعم».
يشار أن دار نشر «روزا» التي صدر عنها الكتاب أول دار نشر خاصة في قطر تنطلق إلى المشاركات الخارجية من الكويت من أجل تعزيز عمق العلاقات الثقافية بين قطر والكويت.
وتشارك دار روزا باثني عشر(12) عنواناً، تتوزع ما بين الرواية والشعر والدراسات والثقافة العامة وغيرها، حيث شهد جناح دار روزا للنشر عدة توقيعات.