مركز الدوحة الدولي لحوار الأديان يستنكر حادثة دهس عائلة مسلمة بكندا

  • Jun 10, 2021
  • Author: Alwatan Online2
  • Number of views: 748
  • المحليات

الدوحة /قنا/ أعرب مركز الدوحة الدولي لحوار الأديان عن استنكاره وإدانته الشديدة لحادث الدهس المروع بسيارة على عائلة مسلمة من أصل باكستاني كانت في نزهة مساء الأحد الماضي في /أونتاريو/ الكندية، والذي أسفر عن مقتل أربعة من أفرادها.
وقال المركز، في بيان اليوم، "لقد اتفقت الفطر الإنسانية السليمة والتعاليم الدينية القويمة على احترام المقدسات في جميع الأديان، وما طالعناه مساء الأحد كان فاجعة كبيرة حيث امتدت أياد آثمة يملؤها الحقد وتتلبسها الكراهية بقتل عائلة من رجال ونساء وأطفال لا ذنب لهم سوى أنهم ينتمون إلى دين سماوي"، مضيفا أن "مركز الدوحة الدولي لحوار الأديان يؤكد على استنكاره الشديد لمثل هذه الأعمال العنصرية الدنيئة التي تزهق من خلالها أرواح بريئة فمثل هذه الأفكار والتوجهات والأعمال الإجرامية- مهما كان فاعلها ودينه وانتماءه- تمثل تعديا واضحا على مبادئ الإنسانية وقيم الأديان السماوية جميعا التي تحث على حفظ النفس، وتشدد دائما في شرائعها على أن التعدي على الأبرياء هو من أكبر المحرمات".
كما أكد المركز على "أن وصف هذا العمل لا بد أن يكون مسماه عملا إرهابيا سواء كان دافعه الإسلاموفوبيا (رهاب الإسلام) أو الإكزينوفوبيا (الخوف من الأجانب وازدرائهم) حتى وإن كان من فرد واحد مهما كان دينه أو انتماؤه فالإرهاب لا ينتمي إلى أي دين أو عقيدة، ولا يهدف هؤلاء المجرمون من ورائه إلا إشاعة الكراهية والحقد والغضب بين الناس، ومثل هذه الأفعال الإجرامية لا تخدم إلا أعداء الإنسانية والمتطرفين".
وحث المركز الدول التي تدعو للمحبة والتسامح على ضرورة مواجهة العنصرية وخطاب الكراهية ضد الأقليات في العالم، والتصدي بحزم وقوة لذلك الخطر الذي بات يهدد العالم باستفحاله الشديد بين جميع دوله خاصة مع تزايد أمواج الهجرة واللجوء في العقود الأخيرة، داعيا الجهات المسؤولة في جميع الدول إلى القيام بدورها المنوط بها من أجل حماية الأقليات المهاجرين أو اللاجئين من أي جنس أو لون، أو من معتنقي الديانات غير الرئيسية بالدول المهاجرين إليها، وحماية دور عبادتهم، واتخاذ كافة الإجراءات الكفيلة بتأمين ذلك، مع ضرورة الجدية والحسم في تعقب الجناة وتقديمهم للعدالة لينالوا جزاءهم العادل نبذا للفرقة ومواجهة للتعصب والكراهية.
واختتم مركز الدوحة الدولي لحوار الأديان بيانه بالقول: "إن مركز الدوحة الدولي لحوار الأديان ليأسف أشد الأسف على مقتل أفراد هذه الأسرة البريئة وضحايا هذا العمل الإرهابي الدنيء ويدعو لهم بالرحمة والمغفرة، ويتمنى الشفاء العاجل للمصابين منهم داعيا الله العلي القدير أن يعم السلام والأمن والاستقرار ربوع العالم".