+ A
A -
وعرضت القيادة العليا لجامعة حمد بن خليفة وطلاب في برامج الدراسات العليا الإنجازات البحثية للجامعة، والبرامج متعددة التخصصات، والفرص المحتملة للتبادل الأكاديمي في القسم المخصص للجامعة بجناح دولة قطر في المعرض المصاحب للمنتدى، وكانوا من بين المتحدثين الرئيسيين في العديد من الندوات والجلسات.
وشارك الدكتور أحمد مجاهد حسنه، رئيس جامعة حمد بن خليفة، في حلقة نقاشية بارزة بعنوان إيجابيات التوسع الثقافي وسلبياته. وتناولت المناقشات التي جرت بين مسؤولين حكوميين رفيعي المستوى، وقيادات في قطاعات الثقافة والإعلام والفنون كيف يمكن للاتجاهات المتبعة في عرض الثقافة والترويج لها أن تجمع الناس معًا، كما استعرضت مخاطر خلق المزيد من الانقسامات.
وتحدث الدكتور منير حمدي، العميد المؤسس لكلية العلوم والهندسة، في ندوة بعنوان /حدود الإنسانية التي يحددها العلم والحياة/ عن مدى ودرجة توافق النمو والتنمية مع الشواغل المحيطة بالبيئة والاقتصاد والمجتمع، وما إذا كان بإمكاننا التعايش بشكلٍ سلميٍ مع الطبيعة وتقليل العبء البشري.
ومع تركيز الندوات على التعليم وأجندة الشباب، جمع جناح قطر ما بين المشاركين لمناقشة أبرز الموضوعات التي تشغل بال شباب اليوم، بما في ذلك التعليم الميسور وعالي الجودة، والقيادة، والمشاركة في حل المشاكل العالمية، وغيرها من القضايا.
وشارك الدكتور حسنه والدكتور مايكل بنديك، وكيل جامعة حمد بن خليفة والدكتور منير حمدي والدكتور مارك فيرميرش، المدير التنفيذي لمعهد قطر لبحوث البيئة والطاقة التابع للجامعة، مع رؤساء الجامعات القطرية والروسية في ندوة بعنوان /الجامعات بين التحديات العالمية والالتزامات المحلية/ تناولت التغييرات في أنظمة التعليم العالي ونقاط القوة والضعف التي كشفت عنها الجائحة.
وفي إطار المنتدى الاقتصادي الدولي للشباب، ترأست جامعة حمد بن خليفة الحوار الدولي الذي عقد بعنوان /الشباب يبنون عالمًا جديدًا/ وذلك بجناح دولة قطر في المعرض المصاحب للمنتدى، حيث ساهم الدكتور بنديك في المناقشات التي دارت حول كيفية دعم المشاركة الهادفة للشباب في السياسة وعملية صنع القرار.
كما عرض الدكتور حسنه الجهود التي تبذلها جامعة حمد بن خليفة لتشجيع ريادة الأعمال الشبابية من خلال منظومة بحثية مبتكرة، وتعزيز قيمة ريادة الأعمال الاجتماعية، خلال حلقة نقاشية عقدت بعنوان /الضجة الفارغة لريادة الأعمال الشبابية/.
وأكد الدكتور حسنه، خلال الحلقة النقاشية أن ريادة الأعمال الشبابية لها القدرة على خلق أسواق جديدة، ويتمثل دور الحكومات والمعلمين والمستثمرين في توفير التدريب، والسياسات، والمنظومة المبتكرة، وتيسير سبل الوصول إلى فرص توسيع الأعمال لتمكين الشباب ومساعدتهم على خلق فرص العمل في المستقبل.
وأتاح المنتدى الشبابي الذي عقد على هامش منتدى سانت بطرسبرغ الاقتصادي الدولي فرصةً لطلاب جامعة حمد بن خليفة للتواصل مع طلاب الدراسات العليا من الجامعات والمؤسسات العلمية الرائدة في روسيا، فضلاً عن القادة الحكوميين ورواد الأعمال الشباب.
وتعليقا على المشاركة في الدورة الرابعة والعشرين من منتدى سانت بطرسبرغ الاقتصادي الدولي قال الدكتور مايكل بنديك، وكيل جامعة حمد بن خليفة "بصفتنا جامعة بحثية ذات حضور دولي كبير، يوفر هذا المنتدى فرصةً ممتازةً للتواصل مع الشركاء، والاستفادة من الشراكات الموجودة مسبقًا وتطوير روابط روسية جديدة من خلال برامجنا ومساعينا البحثية المبتكرة. وكما هو الحال بالنسبة لجميع مؤسسات التعليم العالي، تتمثل مهمتنا في قيادة المستقبل. لقد عاين العاملون منا في قطاع التعليم عن قرب التزام وخيال طلابنا، ونحن ندرك أن المستقبل مشرق للغاية. وتسعى جامعة حمد بن خليفة جاهدة لأن تكون مركزًا يمكّن الطلاب ويحفز إبداعهم، ولكنها تعمل أيضًا على توجيههم وإثرائهم داخل الفصل الدراسي وخارجه لتحقيق النجاح وجعل مساهماتهم تؤتي ثمارها المرجوة".
copy short url   نسخ
06/06/2021
486