شهب القيثاريات تسطع في سماء قطر مساء الخميس المقبل

  • Apr 20, 2021
  • Author: Alwatan Online2
  • Number of views: 689
  • المنوعات

الدوحة /قنا/ أعلنت دار التقويم القطري أن سكان النصف الشمالي من الكرة الأرضية بمن فيهم سكان دولة قطر سيكونون على موعد مع رؤية ورصد زخة شهب القيثاريات لهذا العام ، حيث ستصل ذروتها مساء الخميس 10 من شهر رمضان 1442هـ، الموافق 22 من أبريل 2021م، وستمتد حتى بزوغ فجر يوم الجمعة 23 من أبريل 2021م.
وذكر الدكتور بشير مرزوق (الخبير الفلكي بدار التقويم القطري) أن شهب القيثاريات تنشط سنويا خلال الفترة الممتدة من منتصف شهر أبريل وحتى 25 أبريل من كل عام، إلا أنها تصل ذروتها يوم الثاني والعشرين من شهر أبريل من كل عام، إضافة إلى أن زخة شهب القيثاريات من الزخات الشهابية المميزة ، وذلك لأنها من الشهب البراقة، إضافة إلى أن معدل سقوطها في السماء عند ذروتها يصل إلى 20 شهابا في الساعة بحسب تقدير خبراء الفلك المتخصصين في رصد الشهب.
ومما يميز رصد زخات الشهب أن رصدها لا يحتاج سوى مكان بعيد عن التلوث البيئي والضوئي، ولذا فسيتمكن سكان دولة قطر ودول المنطقة العربية من رصدها و رؤيتها دون الحاجة إلى أجهزة أو تليسكوبات فلكية، إذ يمكنهم رؤيتها بالعين المجردة بدءا من مساء الخميس، وحتى بزوغ فجر الجمعة، وذلك بالنظر باتجاه الأفق الشمالي الشرقي من سماء كل دولة من منتصف الليل وحتى بزوغ فجر الجمعة، ويمكن استخدام الكاميرات الرقمية الحديثة للحصول على صور لزخة شهب القيثاريات، مع الأخذ في الاعتبار زيادة زمن التعريض أثناء التصوير للحصول على صور مميزة .
وأضاف الدكتور بشير مرزوق أن مذنب /تاتشر/ هو مصدر حدوث زخة شهب القيثاريات، وذلك عندما تتحرك الأرض في مدارها حول الشمس وتمر بالقرب من حبيبات الغبار التي خلفها /تاتشر/ خلال شهر أبريل من كل عام، فتتقاطع تلك الحبيبات مع الغلاف الجوي الأرضي، وتحدث وميضا يرى في سماء الكرة الأرضية، مع العلم أن ظاهرة الشهب بصفة عامة تحدث نتيجة مرور الأرض بالقرب من المخلفات الدقيقة وحبيبات الغبار التي تخلفها جسيمات المذنبات.
ومن الجدير بالذكر أن القمر سيغرب في سماء قطر عند الساعة 2:34 من صباح الجمعة بتوقيت الدوحة المحلي مما يزيد الفرصة لرصد زخة شهب القيثاريات ، وذلك لأنه لن يكون موجودا في السماء بعد هذا الوقت.
ويجب الأخذ في الاعتبار أن أفضل الأماكن لمشاهدة شهب القيثاريات هي الأماكن الأكثر إظلاما، وهي الأماكن البعيدة عن المناطق السكنية التي تحوي الملوثات الضوئية والبيئية، بينما تعتبر أفضل الأوقات لرؤيتها هي الفترة من قبيل منتصف الليل وحتى بزوغ فجر اليوم التالي.