معهد الدوحة للدراسات العليا يرحب بانضمام الأستاذة مريم بنت علي بن ناصر المسند لأسرته الإدارية

 

أعلن معهد الدوحة للدراسات العليا عن انضمام الأستاذة مريم بنت علي بن ناصر المسند إلى أسرته في منصب المدير التنفيذي للقطاع الإداري والمالي.

 وفي بيان له، رحّب رئيس المعهد بالوكالة الدكتور عبد الوهاب الافندي بانضمام الأستاذة المسند لفريق عمل المعهد، مشيرا إلى أنها ستشكل قيمة مضافة ومميزة لما تتمتع به من تجربة وخبرة إدارية ستساهم فيها بتحقيق رؤية المعهد الأكاديمية وأهدافه الاستراتيجية.

هذا وتمتلك الأستاذة مريم خبرة واسعة في العمل المؤسسي تزيد عن الخمسة عشر عاما، تركزت في المجال الإداري والتخطيط الإستراتيجي في مؤسسات المجتمع، والمؤسسات التعليمية والتنموية على المستوى المحلي والإقليمي والدولي. واستطاعت من خلال دورها في الإدارة التنفيذية تطوير النظم الإدارية، ووضع الخطط الاستراتيجية والتنفيذية والإشراف على تطبيقها، وتحسين أداء الأفراد والمؤسسات في الجهات التي عملت بها، هذا بالإضافة إلى تأهيل هذه المنظمات للحصول على شهادات واعتمادات دولية مثل شهادة الجودة الإدارية.

وتجدر الإشارة إلى أنّ السيدة مريم حاصلة على ماجستير تنفيذي في التخطيط الاستراتيجي وإدارة الأعمال من جامعة HEC الفرنسية لعام 2014، وخريجة برنامج القيادات التنفيذية من مركز قطر للقيادات 2017، بالإضافة إلى عضويتها في المجلس الاستشاري بكلية الإدارة العامة واقتصاديات التنمية لمعهد الدوحة للدراسات العليا.

وقد شغلت قبل انضمامها إلى المعهد، منصب المدير التنفيذي لكل من مركز رعاية الأيتام "دريمة"، ومركز الحماية والتأهيل الاجتماعي "أمان"، وكذلك منصب المدير الإقليمي لإدارة الاتصال وحملات التوعية بمؤسسة التعليم فوق الجميع عام 2013، ومديرا للإعلام والاتصال بمركز التأهيل الاجتماعي "العوين" في عام 2011، كما عملت مديرا تنفيذيا بالإنابة للمركز الثقافي للطفولة عام 2008 وكانت المسند عضوا في "لجنة الطفولة" بالمجلس الأعلى لشؤون الأسرة عام 2006.

والسيدة مريم المسند حاصلة على لقب سفير الأيتام، مرتين على التوالي كأول امرأة خليجية تحصل على هذه الجائزة من قبل اللجنة العليا المنظمة لجائزة السنابل للمسؤولية الاجتماعية بدول مجلس التعاون الخليجي. كما ساهمت في توعية المجتمع بأهم القضايا التي تخصّ تعليم الأطفال في مناطق النزاعات المسلحة بهدف رفع مستوى الوعي العام في المجتمع المحلي والدولي.