المنسق الأممي لعملية السلام بالشرق الأوسط يدعو إلى إحياء الأمل في حل الدولتين

  • Feb 27, 2021
  • Author: alwatan5
  • Number of views: 517
  • السياسة

نيويورك /قنا/ أكد السيد تور وينسلاند، المنسق الخاص للأمم المتحدة لعملية السلام في الشرق الأوسط، على أهمية إعادة الأمل للفلسطينيين من خلال إمكانية تحقيق حل الدولتين وإحلال سلام عادل ودائم وشامل.
واعترف وينسلاند خلال الإحاطة الدورية لمجلس الأمن الدولي حول الوضع في فلسطين، الليلة الماضية، بصعوبة هذه المهمة التي وصفها بـ/الشاقة/، نظرا إلى واقع التطورات على الأرض، مستدركا بالقول إن الأمر "ليس مستعصيا. ويجب علينا اغتنام الفرص الناشئة".. مشيرا إلى أن التطورات المهمة في الأسابيع والأشهر المقبلة ستؤثر على ديناميكيات وآفاق دفع السلام قدما.
من جهة أخرى، أشار إلى أن الانتخابات المقبلة في فلسطين فرصة جيدة وخطوة حاسمة نحو إعادة ترسيخ الوحدة الوطنية، مؤكدا استمرار الأمم المتحدة والمجتمع الدولي في القيام بدور نشط في دعم العملية الانتخابية الفلسطينية.
وأوضح أن معدل تسجيل الفلسطينيين المرتفع للانتخابات هو رد إيجابي مدوي من الشعب الفلسطيني لدعم الدعوة لإجراء انتخابات.
وذكر المسؤول الأممي أن الفصائل الفلسطينية تحرز تقدما نحو إجراء انتخابات تشريعية ورئاسية وانتخابات المجلس الوطني الفلسطيني، مشيرا إلى أن الفصائل التقت في وقت سابق من هذا الشهر، وتوصلت إلى اتفاق حول العديد من القضايا العالقة ودفع العملية الانتخابية قدما.
وأكد أن جائحة كورونا /كوفيد ـ 19/، ما تزال تشكل تهديداً صحياً مستمرا كان له انعكاساته الاقتصادية الهائلة، كما أن الخطوات أحادية الجانب على الأرض تؤدي إلى تقويض إمكانية إقامة دولة فلسطينية قابلة للحياة ومتواصلة جغرافياً، وتدفع الأطراف بعيداً عن الحوار البناء وعن عملية التسوية.
وأضاف "نعمل بنشاط مع كلا الطرفين ومع شركائنا في المجتمع الدولي لمعالجة الاحتياجات الاجتماعية والاقتصادية الملحة للشعب الفلسطيني، بما في ذلك التحديات المتعلقة بالوباء. كما نعمل على تعزيز هدف إنهاء الاحتلال وتحقيق حل الدولتين عن طريق المفاوضات على أساس قرارات الأمم المتحدة والقانون الدولي والاتفاقيات الموقعة". موضحا أن مجتمع المانحين تعهد بزيادة المساعدة للفلسطينيين في مجموعة متنوعة من المجالات بما في ذلك دعم جهود الحكومة للتطعيم ضد فيروس كورونا.
وأشار المنسق الأممي إلى هدم سلطات الاحتلال الإسرائيلي أو مصادرتها مؤخرا لـ 170 مبنى مملوكا للفلسطينيين في المنطقة (ج) و10 أبنية في القدس الشرقية، مما أدى إلى نزوح 314 فلسطينيا، من بينهم 67 امرأة و177 طفلا.. كما هدمت قوى الأمن الداخلي أو صادرت 80 مبنى في التجمع البدوي الفلسطيني في حمصة البقيعة، مما أدى إلى تشريد 63 شخصا، من بينهم 36 طفلا عدة مرات.
ودعا وينسلاند، سلطات الاحتلال إلى وقف هدم ومصادرة الممتلكات الفلسطينية في جميع أنحاء الضفة الغربية المحتلة، بما في ذلك القدس الشرقية، والسماح للفلسطينيين بتطوير مجتمعاتهم.