الجامعة العربية تدعو المجتمع الدولي للضغط على الاحتلال الإسرائيلي لوقف اعتقال ذوي الإعاقة

القاهرة- قنا- دعت جامعة الدول العربية، الأمم المتحدة وكافة مؤسسات المجتمع الدولي، إلى تحمل مسؤوليتهم القانونية والدولية ضد الانتهاكات التي يتعرض لها المعوقون الفلسطينيون من قبل الاحتلال الاسرائيلي، مناشدة إياهم للنظر في أوضاع الأشخاص ذوي الإعاقة في السجون والمعتقلات الإسرائيلية، والتحرك بشكل عاجل للحد من تدهور أوضاعهم، وإطلاق سراحهم. وطالب قطاع شؤون فلسطين والاراضي العربية المحتلة بالجامعة العربية، في بيان بمناسبة إحياء اليوم العالمي للمعوقين، بالضغط على سلطات الاحتلال الاسرائيلية لوقف اعتقالاتها لذوي الاعاقة، وإطلاق سراح كافة المعتقلين منهم، والعمل على توفير مستوى لائق من الحياة الكريمة لكل من تسبب الاحتلال بإعاقته، والعمل على توفير الحماية لكافة الأسرى والمعتقلين في السجون الإسرائيلية من خطر الاصابة بالإعاقة، سواء كانت إعاقة جسدية، نفسية أو حسية. وقال الدكتور سعيد أبو علي الأمين العام المساعد رئيس قطاع شؤون فلسطين والأراضي العربية المحتلة في جامعة الدول العربية، إن الوقائع والإحصاءات تشير إلى تزايد أعداد الأشخاص ذوي الإعاقة في الأراضي الفلسطينية المحتلة، وتعمد قوات الاحتلال الإسرائيلي تصعيد الاعتداءات والممارسات القمعية الممنهجة واستمرار الانتهاكات والجرائم بحقهم، دون مراعاة لأوضاعهم ومتطلباتهم الخاصة، لافتا إلى أن الاحتلال لم يستثن ذوي الإعاقة من الاعتقالات التعسفية، وسوء المعاملة في معتقلاته وسجونه مما زاد من معاناتهم وفاقم من آلامهم، في تحد وانتهاك صارخ لكافة الاتفاقات والمواثيق الدولية، لاسيما اتفاقية حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة التي كفلت لهذه الفئة حق التمتع في الحرية والأمن الشخصي، وعدم حرمانهم من حريتهم بشكل تعسفي. وأوضح أن سلطات الاحتلال الإسرائيلي لاتزال تحتجز في سجونها ومعتقلاتها العديد من الفلسطينيين ممن يعانون من إعاقات إما جسدية أو ذهنية أو عقلية أو حسية، مؤكدا أن الاحتلال لم يوفر الاحتياجات الأساسية للمعتقلين من ذوي الاحتياجات الخاصة من الأجهزة والاحتياجات الطبية المساعدة، بل قام بوضع العراقيل أمام محاولات إدخال هذه الأجهزة والاحتياجات المساعدة من قبل المؤسسات المختصة والحقوقية والإنسانية، مما ساهم في تفاقم معاناتهم داخل السجون الاسرائيلية. يذكر أن دول العالم تحيي في الثالث من ديسمبر من كل عام اليوم العالمي للمعوقين، بعدما اعتمدت الأمم المتحدة في عام 1992 هذا اليوم من أجل تعزيز الوعي بشأن الأشخاص المعوقين، والتأكيد على احترام وحماية حقوقهم ودعمهم في كافة أنحاء العالم.