مدير مهرجان "أجيال" تؤكد: المهرجان حوَّل ثقافة السينما من أداة ترفيه إلى أداة تنمية

  • Nov 22, 2020
  • Author: Alwatan Online8
  • Number of views: 342
  • المحليات
الدوحة- قنا- أكدت السيدة فاطمة حسن الرميحي، مدير مهرجان /أجيال/ السينمائي والرئيس التنفيذي لمؤسسة الدوحة للأفلام، أن المهرجان بعد ثمانية أعوام من انطلاقه نجح في ترسيخ ثقافة جديدة لدى المجتمع والشباب بشكل خاص، وهي أن الأفلام ليست وسيلة للترفيه فحسب بل هي آداة لتنمية الشباب وتثقيفهم. وقالت الرميحي خلال مؤتمر صحفي عقدته مؤسسة الدوحة للأفلام اليوم ، وقبيل اختتام النسخة الثامنة من مهرجان /أجيال /غدا والتي أقيمت مدمجة تجمع بين فعاليات الواقعية وأخرى افتراضية ، إن المهرجان أصبح حاضنة مهمة للفنون والثقافة..مضيفة "يحدوني فخر كبير بما أحرزناه من صمود في مواجهة تحديات هذا العام للحفاظ على تجربة المهرجان، وتقديمها في سياق جديد، فعليًا وافتراضيًا، لتحقيق مهمة المؤسسة والتزامنا تجاه المجتمع ". كما أكدت أن اللجنة المنظمة للمهرجان كان اهتمامها الأكبر هو صحة وسلامة جميع المشاركين ولذلك كان الأثر الأكبر في توجيه قراراتها لتقديم البرنامج بطريقة آمنة وهادفة، لافتة إلى أنه تم توسيع فقد آفاق إبداع في المهرجان هذا العام من حيث تقديم عناصر جديدة مثل سينما السيارات في لوسيل، التي شهدت إقبالاً مذهلاً، كما أن تحويل بعض عناصر البرنامج إلى المنصات الإلكترونية أدى إلى توسيع نطاق روح المهرجان ليصل لعدد أكبر من المشاركين حول العالم وساهم في منحنا رؤية مكتملة للعالم." واعتبرت الرميحي أن معايير نجاح مهرجان /أجيال/ السينمائي ترتبط بقدرته على احتضان الفنون والثقافة من مختلف الخلفيات والاهتمامات والتخصصات ، فقد شهد برنامج /جيكدوم/، أكبر حدث للثقافة الدّارجة في قطر، بداية متواضعة كبرنامج صغير لأفلام الرسوم المتحركة في هذا المهرجان . وحظي معرضنا الفني متعدد التخصصات باعتراف دولي، وفي عامه الثاني فقط، سرعان ما أصبح إيقاعات /أجيال/ حدثًا لا يمكن تفويته في قطر. وردا على سؤال لوكالة الأنباء القطرية /قنا/ حول متى تتوجه مؤسسة الدوحة للأفلام والمهرجان إلى إنتاج الأفلام الروائية الطويلة بعدما نجحت بشكل لافت في تقديم الأفلام القصيرة والتي حققت نجاحا في المهرجانات العالمية، وكيف يمكن أن تستفيد المؤسسة من مخرجات المؤسسات الثقافية في قطر التي تساعد في تحقيق ذلك وأهمها جائزة كتارا للرواية، وجائزة وزارة الثقافة والرياضة للكتابة الدرامية ، أجابت الرميحي قائلة :"إن كل البشائر تدل على أننا بصدد تقديم أفلام روائية طويلة ضمن استراتيجية المؤسسة ،ولكننا لن نتخذ خطوات بدون التأكد من النجاح، وإن كانت تجربتنا مع الأفلام القصيرة نجحت كثيرا على المستوى العالمي والمحلي فهذا يجعل علينا مسؤولية في تقديم الأفلام التي تعبر عن طموحنا، وهناك بالفعل الكثير من النصوص التي عرضت وهي في طور الدراسة ولكن لا نستطيع ان نحدد الوقت الذي تظهر فيه لأننا نعطي الأولوية للجودة والرسالة قبل أية معايير أخرى". أما عن الاستفادة بالنصوص الفائزة في الجوائز القطرية فا شارت إلى إن هناك تعاونا مثمرا سواء مع جائزة كتارا للرواية أو جائزة وزارة الثقافة والرياضة لدراسة ما يصلح من هذه الأعمال الفائزة لتقديمها في أعمال درامية راقية، حتى إننا نطلع على الأعمال التي تأهلت للنهائيات في جائزة الكتابة الدرامية لأنها جميعا نصوص متميزة . وردا على سؤال حول استعداد المؤسسة لتقديم نسخة خاصة تواكب بطولة كأس العالم لكرة القدم /قطر 2022 / الذي ينطلق في 21 نوفمبر ، وهي وقت انطلاق المهرجان السنوي، قالت الرئيس التنفيذي لمؤسسة الدوحة للأفلام :"لا يغيب عنا التخطيط من الآن لإعداد نسخة متميزة على كافة المستويات فقد اهتم المهرجان بالموسيقى والفنون وكافة القضايا وبالطبع هناك اهتمام بالرياضة في السينما واعدة بتقديم نسخة متفردة تواكب هذا الحدث العالمي ". وأشارت خلال حديثها في المؤتمر الصحفي إلى تجربة حكام /أجيال 2020 /الافتراضية، قائلة "لقد شاهدتُ روح /أجيال/ في العديد من اللحظات الآسرة مع الحكام من خلال تفاعلاتهم ومقابلاتهم الافتراضية مع ضيوفنا الدوليين هذا العام، وهو خير دليل على مدى تميّز مجتمعنا الشاب الواعد ." وحول تعزيز المساواة بين الجنسين في صناعة السينما في العالم العربي اختتمت الرميحي قائلة : "نحن كمؤسسة، نختار الأفلام بناءً على ميزة القصة، وليس من يقف خلف الكاميرا، مضيفة " في قطر، تشكل النساء حوالي 60 في المائة من صانعي الأفلام، لكن هذا يتعلق أكثر بأصالة العمل نفسه وتميُّزه بغض النظر عن نوع الجنس لصانع الفيلم . جدير بالذكر ان مهرجان أجيال السينمائي التي تختتم نسخته الثامنة غدا ، يسلط الضوء على الأصوات الملهمة ذات القوة الكامنة، لصناعة التغيير، وبناء الأجيال من خلال السينما، وذلك من خلال البرنامج المتنوع لهذا العام الذي يشمل 80 فيلما من 46 دولة حول العالم ، منها 22 فيلما طويلا و 58 فيلما قصيرا .