برنامج العلوم الرياضية بجامعة قطر يحقق مرتبة عالمية متقدمة في تصنيف شنغهاي الدولي

  • Nov 22, 2020
  • Author: Alwatan Online3
  • Number of views: 237
  • المحليات
الدوحة /قنا/ احتل برنامج العلوم الرياضية بجامعة قطر المرتبة بين 151-200 على مستوى العالم في تصنيف شنغهاي الدولي لعام 2020 للكليات وأقسام العلوم الرياضية. ويضع هذا الترتيب البرنامج في موقع ريادة في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، وفقا لهذا التصنيف. وحقق البرنامج تقدما كبيرا في مجال البحوث في السنوات القليلة الماضية، وتمكن من تحسين ترتيبه بما لا يقل عن 50 مرتبة مقارنة بنسخة التصنيف شنغهاي الدولي لعام 2018. وأوضحت الجامعة أنه بالرغم من كون البرنامج صغيرا نسبيا، مع حوالي 10 إلى 12 من أعضاء هيئة التدريس الناشطين في مجال البحوث، إلا أنه يتنافس مع وحدات أكبر، مثل: كليات ومعاهد متخصصة بمجال علوم الرياضة بجميع أنحاء العالم. وعلى مدى السنوات الثلاث الماضية، تضاعفت نتائج الأبحاث تقريبا في برنامج العلوم الرياضية في جامعة قطر، حيث وصلت في عام 2019 إلى حوالي 5 مقالات منشورة لكل عضو من هيئة التدريس في المجلات المحكمة المرموقة ودور النشر الدولية. وتتميز المنشورات بكونها تصدر في مجلات محكمة بمعظم تخصصات العلوم الرياضة، وقد ساعدت هذه النوعية الممتازة من المنشورات إلى حد كبير في زيادة إبراز البرنامج وترتيبه على المستوى الدولي. وبادر برنامج العلوم الرياضية، في عام 2017، بإنشاء وحدات بحثية لزيادة المساهمة في المعرفة في مجال الرياضة وممارسة الرياضة المتعلقة بقطر والمنطقة. وقال الدكتور محفوظ عمارة، مدير برنامج العلوم الرياضية، في تصريح له، إن هذا الإنجاز الجديد لم يكن ممكنا من دون الجهد الدؤوب لكل أعضاء هيئة التدريس، والطاقم الإداري وطلاب وطالبات التخصص في برنامج العلوم الرياضية والدعم المستمر من الجامعة. من جانبها، توقعت الدكتورة لينا ماجد، رئيسة لجنة تمكين البحث ببرنامج العلوم الرياضية المزيد من التحسن في الإنتاج البحثي للسنوات المقبلة، نظرا للتوسع البحثي وافتتاح مختبرات ومعامل بحثية في علم وظائف الأعضاء والعلوم الخاصة بالحركة بمجمع الرياضات الجديد بجامعة قطر. وقالت إن المعامل الجديدة بيئة مثالية لمشاريع الأبحاث المحلية مع أصحاب المصلحة الرئيسيين في قطر والمتعاونين الدوليين، لتعزيز شبكة من الخبراء المحليين بهدف تحسين الإنتاج البحثي لعلوم الرياضة واللياقة البدنية بدولة قطر والمنطقة.