حمد الطبية تواصل تقديم خدمات رعاية فائقة لمرضى السرطان خلال جائحة "كورونا"

الدوحة في 18 أكتوبر /قنا/ أكد المركز الوطني لعلاج وأبحاث السرطان بمؤسسة حمد الطبية، أنه يواصل تقديم خدماته بشكل كامل للمرضى والمراجعين خلال فترة جائحة كورونا /كوفيد-19/ من خلال توفير الرعاية اليومية والإقامة القصيرة ورعاية المرضى الداخليين وذلك على الرغم من تحديات تقديم رعاية بجودة عالية لمرضى السرطان خلال فترة الوباء.
وقال الدكتور محمد سالم الحسن، المدير الطبي للمركز الوطني لعلاج وأبحاث السرطان، إنه مع الالتزام الكامل بالإجراءات الاحترازية التي وضعتها وزارة الصحة العامة للحد من انتشار فيروس /كوفيد-19/، استمر المركز في تقديم خدمات الرعاية الأساسية لكافة مرضى السرطان ودون المساس بالنتائج العلاجية للمريض والرعاية ككل.
وأضاف أن خدمات رعاية مرضى السرطان مثل الخدمات الأخرى بمؤسسة حمد الطبية كانت قد اعتمدت عددا من الإجراءات الجديدة التي تضمن الحفاظ على أفضل مستوى ممكن للرعاية المقدمة للمرضى.
واحتفاء بشهر التوعية بسرطان الثدي، حث المسؤولون في مؤسسة حمد الطبية مرضى سرطان الثدي والأمراض السرطانية الأخرى على اتخاذ تدابير وقائية إضافية لتجنب الإصابة بفيروس /كوفيد -19/ نظرا لما يعانيه بعض مرضى السرطان من ضعف في جهاز المناعة بسبب حالتهم الصحية أو العلاج الذي يخضعون له.
وأكدوا أن ضعف جهاز المناعة يجعل من الصعب محاربة الأمراض مما قد يجعل مرضى السرطان أكثر عرضة للإصابة بمخاطر /كوفيد-19/، كما يمكن أن تتسبب الإصابة بالأعراض المتوسطة لـ/كوفيد-19/ في مضاعفات خطيرة لدى مصابي السرطان، لذا ينبغي على هؤلاء المرضى الالتزام بتعليمات نظافة اليدين وتجنب مخالطة الآخرين من المرضى واتباع إجراءات التباعد الاجتماعي.
من جهتها، قالت الدكتورة صالحة بوجسوم البدر، رئيس طب الأورام بالمركز الوطني لعلاج وأبحاث السرطان في تصريح لها بمناسبة شهر التوعية بسرطان الثدي، إن هذا النوع من السرطان يعتبر مشكلة صحية للنساء حول العالم، لكنه قد تتحقق معدلات شفاء عالية قد تقارب نسبة 100% في حال تم الكشف عنه وعلاجه بشكل مبكر.
وأشارت إلى أن مؤسسة حمد الطبية تشارك الجهات الدولية في رفع مستوى الوعي بسرطان الثدي خلال شهر أكتوبر، وتدعو كافة النساء للتعرف على أعراض الإصابة به ومعرفة المزيد عن الفحوص المتوفرة في دولة قطر للكشف عن المرض.
ولفتت إلى أن جهود المؤسسة المستمرة لزيادة الوعي بسرطان الثدي تعتبر أساس برنامج التوعية الشامل، حيث يتمثل الهدف في تعزيز صحة السكان وإيجاد جيل خال من السرطان وينبع هذا من الالتزام المستمر ليس بتقديم رعاية عالية الجودة لمرضى السرطان فحسب بل كذلك بتثقيف الجمهور بالخطوات العملية التي يمكنهم اتخاذها لحماية أنفسهم من الأمراض. واحتفالا بشهر التوعية بسرطان الثدي لهذا العام تنظم مؤسسة حمد الطبية حملة توعوية على مدار شهر أكتوبر عبر وسائل التواصل الاجتماعي تتضمن رسائل صحية مختلفة بهدف رفع مستوى الوعي بسرطان الثدي وللتركيز على سبل الوقاية من المرض وأهمية الفحص المبكر خلال فترة الوباء وبعده.