"ملتقى الطفولة والبيئة" يدعو أطفال العالم للمشاركة في فعالياته

  • Sep 28, 2020
  • Author: Alwatan Online2
  • Number of views: 765
  • المحليات

الدوحة /قنا/ دعا ملتقى الطفولة والبيئة الذي أطلقه برنامج لكل ربيع زهرة التابع لحديقة القرآن النباتية، عضو مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع، الأطفال من مختلف دول العالم، ممن تتراوح أعمارهم ما بين 6 - 14 عاما للمشاركة في فعالياته التي تعمل على إبراز طاقاتهم وتنمية مواهبهم.
ويهدف الملتقى الذي تقام فعالياته عبر تقنية الاتصال المرئي، بالتعاون مع الجمعية الكويتية لحماية البيئة إلى ربط المفاهيم المعرفية والتطبيقية بحياة النشء، بالإضافة إلى اكتساب سلوكيات وخبرات جديدة، والاطلاع على إنجازات وإبداعات الأطفال في دول أخرى، بما يؤدي إلى توسيع مداركهم.
وحث الدكتور سيف بن علي الحجري، رئيس البرنامج، أولياء الأمور على تشجيع أبنائهم للمشاركة في الملتقى الذي يعد حدثا توعويا، تربويا وتعليميا وترفيهيا بامتياز، ويهدف الى تعزيز معارفهم وتوسيع مداركهم من خلال التعرف على ثقافات نظرائهم من الدول الأخرى والتعرف على تجاربهم والاستفادة منها.
وأكد الدكتور الحجري على أهمية الدور الذي يلعبه ملتقى الطفولة والبيئة في تحقيق إحداث التغيير الإيجابي لدى المشاركين لما يضمه الملتقى من كادر تربوي كفوء ومضامين بيئية متنوعة ومبهجة، تتيح للنشء أسباب التفوق والإبداع، وتخلق روح العمل الجماعي، وتعزيز الخبرات، والوصول لتحقيق الشخصية القيادية.
وقال إنه يمكن للمهتمين المشاركة في الملتقى، الذي يقام أسبوعيا، (مساء السبت باللغة العربية، والأحد باللغة الإنجليزية)، وإرسال إبداعاتهم (صور فيديو - كتابات) وعرضها خلال الحدث.
وتتضمن فعاليات الملتقى مرتكزات رئيسية منها: النشاط الديني من خلال التعرف على البيئة من منظور إسلامي.. والنشاط الاجتماعي الذي يسمح بالتعرف على البيئات التراثية والبحرية، والنباتية، والحيوانية، والصحراوية، والصناعية.. والنشاط الثقافي والعلمي الذي يعرف بمفهوم البيئة بشقيها الطبيعي والمشيد..
كما تتضمن أنشطة ثقافية توعوية، بمضامين بيئية تشتمل على القصة البيئية القصيرة والشعر.. والنشاط الفني والذي يهتم بتأصيل الفنون وربطها بالبيئة، ودور الفنون كالمسرح والإنشاد والفنون التشكيلية وفنون التصوير الضوئي والفيديو في توعية الأطفال بمحيطهم.. والنشاط الرياضي الذي يدمج المفاهيم البيئية في الأنشطة الرياضية وصولاً إلى رفع القدرات البدنية للأطفال والشباب.. وكذلك تعزيز الثقافة الغذائية وما تقتضيه من سلوكيات الصحية، لتفادي الانعكاسات السلبية كالسمنة والنحافة وأمراض سوء التغذية والتسمم الغذائي، من خلال التدريب على اختيار الأغذية المتوازنة والملائمة وصولاً إلى الصحة والسلامة.. وأخيرا نشاط الكمبيوتر.. والنشاط الصحي .