مذكرة تفاهم بين جامعة حمد بن خليفة و"سبيتار" للتعاون في علوم اللياقة البدنية والطب الدقيق

  • Sep 26, 2020
  • Author: Alwatan Online8
  • Number of views: 922
  • المحليات

الدوحة /قنا/ وقَّعت جامعة حمد بن خليفة مذكرة تفاهم مع مستشفى سبيتار لجراحة العظام والطب الرياضي، للتعاون في مجالات علوم اللياقة البدنية والطب الدقيق المتعلق بالرياضة وبناء القدرات البشرية وتطويرها في مجالات علوم الطب الحيوي، وعلم الجينوم والطب الدقيق.
وتُرَسِخ مذكرة التفاهم، التعاون والشراكة الإستراتيجية بين الطرفين من خلال مختلف البرامج والأنشطة البحثية وثيقة الصلة بالأولويات الاستراتيجية الوطنية لدولة قطر. وتشتمل هذه الأنشطة على تطوير مبادرات تغطي علوم اللياقة البدنية واستخدام الطب الدقيق لدعم النشاط البدني وإعادة التأهيل من الإصابة.
وللمساعدة في تحقيق ذلك الهدف، يلتزم الطرفان بتعزيز التفاعل المفيد والتكاملي فيما يتعلق ببرنامج ماجستير العلوم في علوم اللياقة البدنية والصحة الذي تقدمه كلية العلوم الصحية والحيوية بالجامعة. كما يمتد التعاون إلى تطوير دورات وورش عمل متخصصة، فضلاً عن المشاركة في ورش العمل والندوات والمؤتمرات وغيرها من الأنشطة.
ويدخل بناء المعرفة في صميم مذكرة التفاهم التي تمتد لثلاث سنوات، حيث يلتزم الطرفان بتوفير فرص التدريب المهني لطلاب جامعة حمد بن خليفة. كما يستفيد طلاب الدراسات العليا أيضًا من المشاركة في الأنشطة البحثية المشتركة والدراسات التي تغطي المشاريع والبرامج ذات الصلة.
وتحتوي مذكرة التفاهم كذلك على بنود تتعلق بالتعاون في مجال التعليم والتدريب لموظفي مستشفى سبيتار من خلال مركز الدراسات التنفيذية في جامعة حمد بن خليفة. وسيقوم الطرفان أيضًا بإنشاء فريق عمل لاستكشاف فرص التعاون المتبادل وتشكيل لجنة تنفيذية مشتركة لتطوير البرامج، وتقديم طلبات المشاريع، وتعزيز الشراكة.
وبهذه المناسبة ، قال الدكتور إدوارد ستونكيل، العميد المؤسس لكلية العلوم الصحية والحيوية بجامعة حمد بن خليفة، "بعد استضافتها لبطولة العالم لألعاب القوى عام 2019، ومع اقتراب موعد انعقاد بطولة كأس العالم لكرة القدم 2022، رسخت قطر مكانتها بقوة باعتبارها مركزًا رياضيًا عالميًا. وتتميز البنية التحتية الرياضية الموجودة في البلاد بتفردها، حيث تدعمها مرافق تدريبية وطبية عالية الجودة. والرياضة هي أيضًا محورٌ أساسيٌ من المحاور الواردة في رؤية قطر الوطنية 2030، لا سيما في ما يتعلق بتعزيز اللياقة البدنية والصحة لدى سكان دولة قطر. وكلما ازداد احتضان قطر للفعاليات الرياضية، زادت الحاجة إلى التميز في علوم اللياقة البدنية وجوانب الطب الدقيق ذات الصلة."
وأضاف "أنه تحقيقا لهذه الغاية، يسعدنا بناء علاقات أوثق مع مؤسسة سبيتار المرموقة في مجال الرياضة والطب الرياضي. ورغم أن كلية العلوم الصحية والحيوية هي المستفيد الأكبر على ما يبدو من هذه المذكرة، إلا أننا على ثقة من أن مجتمع جامعة حمد بن خليفة بأكمله سوف يستفيد من توثيق العلاقات مع مستشفى سبيتار، وذلك لأننا نستخدم نهجًا متعدد التخصصات في التدريس والتعلم في مجالات تخصصنا، بما في ذلك العلوم الصحية والحيوية. وعلاوة على ذلك، نحن مصممون على أن ما سنحققه مع مستشفى سبيتار سيوفر الإلهام لشراكات ومبادرات طموحة مماثلة في السنوات المقبلة."
من جانبه ، أوضح الدكتور عبد العزيز جهام الكواري، الرئيس التنفيذي لمستشفى سبيتار أنه تماشياً مع الهدف الاستراتيجي لمستشفى سبيتار المتمثل في توفير تعليم وتدريب طبي متكامل على مستوى عالمي، ستتيح هذه الشراكة لطلاب جامعة حمد بن خليفة الحصول على تدريب عملي وتطبيقي في مستشفى سبيتار والاستفادة من مرافقها المتطورة وخبرائها المؤهلين تأهيلاً عاليًا. مؤكدا التزامه بدعم بيئة إكلينيكية وأكاديمية حيوية عبر مساعدة الجيل القادم من المتخصصين في مجال الرعاية الصحية من خلال تعليم شامل وقائم على الأدلة ومهني في مجال الطب الرياضي وعلوم اللياقة البدنية وتعليم العلوم.
وأضاف أن فريق الأطباء المتخصصين في مستشفى سبيتار قدم خدمات طبية في بعضٍ من أكبر الفعاليات الرياضية في العالم، بما في ذلك دورة الألعاب الأولمبية، وبطولة كأس العالم لكرة القدم، وبطولة العالم لألعاب القوى. وهذا عامل بارز في التعليم الذي سيستفيد منه طلاب جامعة حمد بن خليفة.
ويتميز مستشفى سبيتار بأنه مستشفى رائد على مستوى العالم في جراحة العظام والطب الرياضي، وهو المستشفى الأول من نوعه في منطقة الشرق الأوسط، ويمتلك المستشفى شراكات ناجحة مع العديد من المؤسسات الرياضية والتعليمية المحلية والدولية. وقد اعتمد مجلس التعاون الخليجي مستشفى سبيتار باعتباره مركزًا مرجعيًا للمنطقة، بالإضافة إلى اعتماد اللجنة الأوليمبية الدولية للمستشفى كمركز أبحاث للوقاية من الإصابات وحماية صحة الرياضيين، فضلًا عن اعتماد الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) للمستشفى باعتباره مركز امتياز طبي. وقد حصل المستشفى على الاعتماد الكندي الدولي من المستوى الماسي.