مساعدات غذائية من قطر الخيرية لمتضرري كورونا في فلسطين

واستفادت من الطرود الغذائية نحو 1675 أسرة فلسطينية فقيرة ومحجورة في عدد من محافظات قطاع غزة بفلسطين.
وتضمنت السلال العديد من المواد الغذائية الأساسية التي تكفي الأسرة فترة الحجر المنزلي الذي يصل لأسبوعين.
واتبع فريق قطر الخيرية التدابير الصحية والإجراءات الاحترازية اللازمة لتجنب إصابة المستفيدين من المشروع بفيروس كورونا، الذي طال أكثر من ألف حالة في القطاع منذ الإعلان عن تفشيه في 25 أغسطس الماضي.
وأكد المهندس محمد أبو حلوب مدير مكتب قطر الخيرية في قطاع غزة، أن قطر الخيرية كانت من أوائل المؤسسات التي سعت إلى دعم شريحة الفقراء في ظل انتشار الجائحة، ولا تزال تعمل جاهدة من أجل توفير المزيد من المشاريع الإغاثية لإعانة وتحسين ظروف الأسر المعوزة والمتعففة.
وأضاف أن المشروع يسهم في تحسين الظروف المعيشية للأسر الفقيرة والمحجورة داخل مساكنها نتيجة تفشي فيروس كورونا، مشيرا إلى أهمية تعزيز صمود هذه الأسر من أجل مواجهة الجائحة.
ولم تقتصر المساعدات التي قدمتها قطر الخيرية لمتضرري كورونا بفلسطين على المساعدات الغذائية بل شملت مساعدات طبية ووقائية، حيث قامت في أبريل الماضي بتوفير الأدوية والمستهلكات الطبية ومستلزمات الوقاية الضرورية لمجابهة فيروس كورونا لمراكز الحجر الصحي والمستشفيات في مختلف المحافظات في فلسطين.
وتساهم هذه المساعدات في تخفيف الأعباء الاقتصادية عن كاهل الهيئات الصحية الفلسطينية التي تعاني من ظروف صعبة وتوفير الحماية والوقاية للمواطنين من خطر الإصابة بالفيروس، فضلا عن العمل على تقليل الأعراض المرتبطة بالفيروس.
وتعاني المشافي ومراكز الحجر الصحي من النقص الشديد في توفير هذه المواد والأدوات الأمر الذي يعرض حياة المواطنين والأطقم الطبية والخدمية لخطر الإصابة بفيروس كورونا.