+ A
A -

ثلاث سنوات من الإنجازات والنجاحات حققها سمو الشيخ نواف الأحمد الصباح أمير دولة الكويت الشقيقة منذ أن تبوأ مقاليد الحكم، ليقود مسيرة النهضة والازدهار في بلاده في أصعب الظروف التي يمر به العالم من صراعات وأزمات وحروب وتداعيات (كوفيد 19) وغيرها!

فبحكمته وسريرته الصافية، تولى القيادة وقاد السفينة رغم عواصف الأمواج الداخلية والصراعات الخارجية بأمان، دون ضرر ولا ضرار، ونجح في لملمة الأوضاع وبناء البيت الكويتي من الداخل ليكون قويا صلبا وموحدا ينعم بالأمن والرخاء.

لذا يتذكر الأشقاء في الكويت يوم 29 سبتمبر 2020 جيدا، يوم وفاة رجل الإنسانية والدبلوماسية سمو الشيخ صباح الأحمد الصباح، ويوم تولى سمو الأمير الشيخ نواف الأحمد مقاليد الحكم في اليوم التالي، ليكمل مسيرة العطاء والنماء في دولة الخير والإنسانية والحب الكبير لكل الأشقاء والأصدقاء.

والأمير نواف، حفظه الله، الحاكم الـ 16 للكويت، يعمل بكل هدوء وحكمة للحفاظ على مكاسب بلاده داخليا وخارجيا والسير على نهج السابقين، ورفعة الكويت وعزتها هو وولي عهده الأمين الذي يعمل ليل نهار لتحقيق رؤية بلاده المستقبلية وضمان كرامة شعبه ورفاهيته.

واليوم نرى أن السياسة الكويتية الناجحة والنهج الحكيم الذي تسير عليه جعلها دولة سلام في حل المشكلات والأزمات بين الدول واحترام سيادة الدول وعدم التدخل في شؤونها الداخلية، والتمسك بالشرعية الدولية والحفاظ على الأمن والسلم الدوليين. سياسة واضحة لم تتغير ولم تتبدل ولها بصمات واضحة في هذا الإطار خلال السنوات الماضية.

ومن هذا المنطلق، كلما شاهدت أو زرت الكويت، التي كان يضرب بها المثل في الوحدة والوطنية والوئام، أدعو الله العلي القدير ان يكون النسيج الاجتماعي قويا، كما عهدناه بعيدا عن الاحتقان السياسي أو الطائفي، فالكويت في أمان وازدهار في عهد أسرة آل الصباح.

ومواقف دولة الكويت في عهد سمو الشيخ نواف الأحمد ظلت ثابتة، فهي داعمة للقضية الفلسطينية العادلة دعما غير محدود، حيث تؤكد دولة الكويت دوما الوقوف إلى جانب الشعب الفلسطيني، وأن هذه القضية كانت ولا تزال القضية الأولى لديها.

واليوم نرى أمير الكويت وولي عهده يحرصان كل الحرص على الديمقراطية في الكويت والعمل على استقرار مجلس الأمة وأن تكون هناك شراكة حقيقية وشفافة مع الحكومة وإطلاق للحريات والاستماع للمواطن وتحقيق ما يصبو إليه من رفعة ونجاح.

وستبقى الكويت الحبيبة شعلة نشاط مهما قيل عنها، فبرلمانها هو الحياة وهو الاستقرار والرئة التي تتنفس منها الكويت، فحافظوا عليه من خلال الكفاءات البرلمانية والتي ترغب في العمل الوطني وتحقيق الازدهار للشعب الكويتي في كل المجالات.

اليوم أمسكت القلم لأبارك للحكومة الكويتية والشعب الشقيق بمرور ثلاث سنوات على حكم الأمير نواف الأحمد الصباح، حفظه الله، مستذكرا مواقف هذه البلاد الثابتة والمشرفة تجاه سلطنة عمان خاصة، ودول الخليج والأمة العربية عامة، والتي لا يمكن أن تغيب عن البال بمرور الأيام والشهور والسنوات، سائلا المولى تعالى أن يحفظ الكويت ويديم عليها نعمة الأمن والأمان والرخاء وأن يديم على سمو الأمير موفور الصحة والعافية.. فثلاث سنوات وعهدكم نجاحات يا سمو الأمير نواف الطيب والوفاء.. والله من وراء القصد.

د. أحمد بن سالم باتميرا كاتب ومحلل سياسي عماني

copy short url   نسخ
04/10/2023
10