+ A
A -
جريدة الوطن
كييف- وكالات - يشتد القتال على الأراضي الأوكرانية خاصة في المناطق الشرقية والشمالية، في خاركيف ودونباس، تزامنا مع تواصل الدعم العسكري الغربي لكييف، فيما يتواصل الصراع السياسي بين واشنطن وموسكو حول ملف جيب كالينغراد الروسي الواقع ضمن جغرافيا دول الناتو، بينما أظهر الاتحاد الأوروبي ليونة في ملف انضمام أوكرانيا لمجموعة اليورو.وأعلنت السلطان الأوكرانية، أمس، عن مقتل 15 شخصا على الأقل، من بينهم فتى يبلغ ثماني سنوات، جراء قصف روسي على منطقة خاركيف في شمال شرق أوكرانيا الثلاثاء. واشتد القتال في إقليم دونباس حيث كثفت روسيا،، هجومها الكبير للاستيلاء على مصنع كيماويات أصبح آخر معقل للقوات الأوكرانية في مدينة سيفيرودونيتسك الاستراتيجية الشرقية، بينما دعت السلطات الأوكرانية إلى مزيد من المساعدات العسكرية، واعتقلت شخصيتين عامتين بارزتين للاشتباه بتجسسهما لصالح روسيا.ودخلت الحرب في أوكرانيا مرحلة استنزاف قاسية، مع نشر روسيا مدفعية ثقيلة لمواجهة تفوق تسليح القوات الأوكرانية، حيث كان زيلينسكي يناشد القادة الغربيين لإرسال المزيد من الإمدادات ،إلى ذلك، قُتل طيّار روسي بعد تحطم طائرته العسكرية في منطقة روستوف قرب الحدود مع أوكرانيا، بحسب ما أفاد به الجهاز الإعلامي للمنطقة العسكرية الجنوبية. وتوعدت روسيا باتخاذ إجراءات «جدية» ضد ليتوانيا التي فرضت قيودا على بعض البضائع التي تمر إلى جيب كالينينغراد، نتيجة العقوبات الأوروبية بسبب غزو موسكو لأوكرانيا فيما تواصل القوات الروسية التقدم في الشرق.من جانبها، أكّدت الولايات المتحدة «دعمها» لليتوانيا، العضو في حلف شمال الأطلسي (ناتو)، في مواجهة التهديدات الروسية ضد فيلنيوس التي فرضت قيودا على بعض البضائع التي تمر إلى منطقة كالينينغراد.وفي سياق غير منفصل، أكّدت الولايات المتحدة مقتل مواطن أميركي ثان خلال الحرب في أوكرانيا، مجددة دعوتها إلى عدم الانضمام إلى القتال في أوكرانيا ومشيرة إلى أن موسكو خطفت أميركيين آخرين.
copy short url   نسخ
23/06/2022
0