+ A
A -
جريدة الوطن
باريس- أ.ف.ب- واصل الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون مشاوراته مع المعارضة وحلفائه لتشكيل غالبية بعدما أرغمه الفرنسيون على السعي لتسويات بنتيجة الانتخابات التشريعية، فيما باتت فكرة حكومة وحدة وطنية التي طرحت لبعض الوقت، مستبعدة.وبعد ثلاثة أيام على الدورة الثانية من الانتخابات التشريعية، لا يزال الوضع السياسي في فرنسا معقدا لرئيس الدولة الذي اضطر لإعادة النظر في خططه بسبب عدم التمكن من الفوز بغالبية واضحة في الجمعية الوطنية.ماكرون الذي بقي صامتا منذ الأحد ويدخل اعتبارا من اليوم في سلسلة التزامات دولية، من انعقاد المجلس الأوروبي ومجموعة السبع وصولا إلى قمة حلف شمال الأطلسي، يجري مشاورات في كل الاتجاهات.انها عملية دقيقة لرئيس تتهمه المعارضة بانه أدار السلطة بشكل عامودي في بلد اجتاز عدة أزمات بينها أزمة «السترات الصفر». رأى رئيس المجلس الأعلى في البرلمان جيرار لارشيه (يمين) ان البلاد «قد يكون من الصعب حكمها» داعيا إلى «تغيير عميق في موقف» الرئيس وذلك في مقابلة مع صحيفة «لوباريزيان».لم يحتفظ الائتلاف الوسطي الليبرالي الذي كان يملك الغالبية المطلقة في الجمعية الوطنية السابقة والذي استند اليه الرئيس ماكرون طوال ولايته الأولى من خمس سنوات، الا بـ 245 مقعدا من أصل 577 بنتيجة انتخابات الاحد. الغالبية المطلقة تبلغ 289 نائبا.
copy short url   نسخ
23/06/2022
0