+ A
A -
جريدة الوطن
لندن- أ.ف.ب- بدأ عمال السكك الحديدية في بريطانيا أمس إضرابًا لمدة ثلاثة أيام للمطالبة بتحسين الأجور وظروف العمل، مع إغلاق خط من اثنين وإلغاء أربعة من أصل خمسة قطارات، في أكبر نزاع منذ ثلاثين عامًا.استقبلت محطة كينغز كروس في لندن عدداً قليلاً من الركاب صباح أمس، بدلاً من الحشود المعتادة في ساعة الذروة. بالإضافة إلى تدني الأجور، نددت النقابة الوطنية لعمال السكك الحديدية والبحرية والنقل RMT بتدهور ظروف العمل و«آلاف التسريحات» التي تعتزم الشركة المشغلة لمعظم السكك الحديدية في بريطانيا القيام بها.وكانت نقابة العاملين بخطوط السكك الحديدية في بريطانيا قد أعلنت عن فشل مفاوضات اللحظات الأخيرة مع الشركات المشغلة لمنع قيام العاملين بإضراب عام في جميع أنحاء البلاد، هو الأكبر منذ ثلاثين عاما، والذي يستمر على مدار ثلاثة أيام هذا الأسبوع هي /الثلاثاء/ و/الخميس/ و/السبت/. وألقى السيد ميك لينش سكرتير عام نقابة العاملين بشركات السكك الحديدية، باللائمة على الحكومة في عدم تدخلها في المفاوضات بين النقابة والشركات المشغلة بهدف الاستجابة لطلبات العاملين المتمثلة في زيادة الأجور، والتفاوض بشأن عدد الوظائف التي سيتم إغلاقها في القطاع، وتحسين ظروف العمل. من جهتها قدمت الشركات عرضا بزيادة في الأجور، في مقابل قبول النقابة والعاملين بخفض عدد الوظائف وتغيير شروط الوظائف. واتهم السيد جرانت شابس وزير النقل البريطاني، في إفادة أمام مجلس العموم /البرلمان/، النقابات العمالية بأنها «عفا عليها الزمن» وأنها «تقاوم التحديث». وأضاف شابس أنه على الرغم من أن الإضراب سيؤثر على أجزاء واسعة من البلاد، إلا أن نحو 20 بالمائة من الخطوط ستواصل العمل خلال فترة الإضراب. ورفضت وزارة النقل المطالبات لها خلال الأيام الماضية بالتدخل في المفاوضات، حيث أكد وزير النقل أنه ليس من اختصاص الحكومة التدخل لوقف الإضراب، مشددا على أن المفاوضات يجب أن تجري فقط بين النقابات العمالية والشركات المشغلة لخطوط القطارات والمترو.
copy short url   نسخ
22/06/2022
0