+ A
A -
محمد سلامة كاتب أردني

رئيس وزراء الكيان الإسرائيلي نفتالي بينيت يقول ان عدم تطبيق قانون الابرتهايد هو بمثابة نهاية لولاية حكومته، ووزيرة الداخلية ايليت شاكيد تتوجه إلى احدى الدول لاستجلاب عمالة في البناء والتمريض، ورئيس الأركان كوخافي يهدد بتسوية مدن وقرى لبنانية بالأرض إذا نشبت الحرب مع حزب الله على خلفية النزاع حول ثروات البحر المتوسط، ومجلس المستوطنات بالضفة الغربية يفاخر بمصادرة الأراضي العربية وهدم منازل الفلسطينيين، وتقرير لبيت سيلم يكشف مقتل (90) فلسطينيا خلال ولاية هذه الحكومة.. باختصار هذه حكومة رؤوس الثعابين لدولة الاحتلال في فلسطين.قانون الابرتهايد (الفصل العنصري)، صناعة متطرفة للفكر الصهيوني في فلسطين وراءه ثلة من المتعصبين والنازيين الصهاينة الجدد، الذين اتخذوا من القوة والاحتلال أداة لقمع واذلال الشعب الفلسطيني في ارضه، وروجوا لفكرة النقاء العرقي لليهود، يتزعمهم رئيس الحكومة بينيت الذي يسكن في مستعمرة كفار رعنانا، (رأس الثعابين)،وزيرة الداخلية شاكيد ذاهبة لاستجلاب عمال بناء وممرضات، مدعية أن إسرائيل بحاجة إلى هذه المهن، والحقيقة أن رأس الثعبان هذه لا تريد أن ترى فلسطينيا واحدا يعمل في إسرائيل، الجنرال كوخافي وباحدث تهديداته للبنان على خلفية النزاع على ثروات البحر المتوسط هدد بتسوية مدن وقرى لبنانية بالأرض، متناسيا أن سرقته لثروات الفلسطينيين والعرب من غاز ونفط البحر المتوسط ما كان ليتم لولا ما يجري اليوم في سوريا وليبيا.رؤوس الثعابين في ائتلاف بينيت شاكيد كان وراء مقتل (90) فلسطينيا وهذا أعلى رقم في تاريخ الحكومات العنصرية الصهيونية منذ نحو سبعة عقود مقارنة بفترة ولايتها القصيرة، وهو ما يؤشر إلى تركيبتها العنصرية المقيتة ودورها التخريبي، وثلة الثعابين المتلونة في هدم جدران الجسور مع جوارها والعالم، وأن رحيلها المتوقع أو تغيير تركيبتها الراهنة سوف يزيد من رؤوس الثعابين فيها، وربما يؤدي إلى صراعات أكثر دموية خاصة مع لبنان وفلسطين.الدستور الأردنية

copy short url   نسخ
22/06/2022
0