+ A
A -
جريدة الوطن
ترتّب كاتارزينا كازماريك بعناية مجموعة ورود على أحد الأرصفة أمام منزلها لتعدّ إلى جانب جيرانها سجادة ضخمة ملوّنة يصل طولها إلى أكثر من كيلومترين وتعبر قريتها سبيتشيميرز الواقعة وسط بولندا.وتوضح كازماريك (38 سنة)، وهي مزارعة وأم لولدين، أنّ إعداد سجادات من الورود يمثل «تقليداً يعود إلى أكثر من مئتي سنة وتتوارثه الأجيال.وكان تقليد إعداد السجاد أُدرج السنة الفائتة في قائمة اليونيسكو للتراث الثقافي غير المادي، لكن منذ سنوات عدة أصبح هذا العمل الفني مصدر إعجاب لآلاف الأشخاص. وتشير اليونيسكو إلى أن «إعداد السجاد يستغرق ساعات عدة ويثمر عملاً فنياً موقتاً وجماعياً يعكس الإبداع وتقدير جمال الطبيعة». ولإعداد سجادتها، ترسم كاتارزينا كازماريك بالكلس الشكل الذي ترغب في اعتماده ثم تحدد إطاره بالتراب وتملأ المساحة الفارغة بالرمل الذي تنشر فوقه بتلات الورود، في مهمة أشبه بالتلوين. وتقول: «يستطيع كل شخص أن يختار الأشكال التي يريد، إذ لا يُفرَض أي أسلوب على أحد»، مضيفة أن بعضهم يرسمون أشكالاً هندسية أو قلوباً أو وروداً.
copy short url   نسخ
22/06/2022
0