+ A
A -
جريدة الوطن

‏قال السيد عبدالله السادة في مقدمة الوقاية من الأمراض المزمنة التي يصعب الشفاء منها ترك التدخين وعدم اتباع نظام غذائي سليم وإهمال الرياضة، والأولون قالوا «درهم وقاية خير من قنطار علاج»، السيجارة ليس بها أية ميزة، وليت هذا فحسب، بل تجلب على المدخن مشاكل صحية من الصعوبة بمكان أن يبرأ أو يشفى منها، ومن هذه المشاكل التي لا يجهلها أحد تدمير الرئتين العضو الأهم في الجهاز التنفسي والذي يعطي الجسم ما يحتاج من الأوكسجين، والمعروف أن تلف الرئتين يؤدي إلى صعوبة التنفس، ومن يرد معرفة معاناة ضيق التنفس فليذهب إلى المؤسسات والمراكز الطبية ليرى المريض وهو يصارع المرض، وهو يتنفس من ثقب إبرة، محاولا التشبث بالحياة ولكن هيهات، وطبعا يؤدي التدخين أيضا إلى أمراض القلب والشرايين.

‏خلاصة القول إن الأمراض الناجمة عن التدخــــــــــين هي الطريق السريع إلى الموت، وهناك مشكلة أخرى علينا ألا نجهلها وهي أن المدخن يتسبب في أضرار جسيمة لمن يعيشون معه في البيت من أفراد أسرته ولمن يجلسون معه في العمل، لذا من حق من لا يدخن أن يمنع زميله الذي يدخن من التدخين إذا كانوا في مكان واحد. ‏نقول للمدخنين عليكم بأخذ الحكمة التي تقول درهم وقاء خير من قنطار علاج، اتركوا السيجارة قبل أن تدمر صحتكم وصحة من حولكم.

‏ومع الإقلاع عن التدخين يجب الإقلاع عن العادات الغذائية غير السليمة مثل الأكل ليلا وتكرار استخدام زيت القلي وتناول ما يسمى مشروبات الطاقة.

copy short url   نسخ
05/03/2023
180