+ A
A -
جريدة الوطن
وصلت حبيبات البلاستيك لأكثر الأماكن غير المتوقعة، وفقا لدراسة منشورة حديثا على موقع مجلة علم السموم بالجسيمات والألياف التابع لموقع Springer Nature العلمي. وعثر باحثون بجامعة روتجرز الأميركية مؤخرا على حبيبات بلاستيك دقيقة الصغر داخل أعضاء أجنة فئران التجارب، في أول دراسة تؤكد على أن غشاء المشيمة المحيط بالجنين لا يحول دون وصول حبيبات البلاستيك له.وتوصل العلماء إلى أن حبيبات البلاستيك تصل أولا لرئة الأمهات لتنتقل سريعا عبر الدم للقلب والمخ وباقي أعضاء الجسم لدى الأجنة. فبسبب حجمها الشديد الصغر تتمكن الحبيبات من الدخول للجسم باستنشاقها مع الهواء خلال عملية التنفس، لتصل حبيبات البلاستيك سريعا للرئة ومنها لباقي أعضاء الجسم عن طريق الدم، وفقا لمخلص الدراسة.وتقول الباحثة المشرفة على الدراسة فيبي ستابلتون: عثرنا على حبيبات البلاستيك شديدة الصغر في كل مكان، في نسيج الأمهات والمشيمة ونسيج الأجنة. ووجدناها لدى الأجنة في القلب والمخ والرئة والكبد والكلى.وتنشأ حبيبات البلاستيك من مصادر متعددة، منها تحلُّل المنتجات البلاستيكية الكبيرة في البيئة أو تساقط هذه الحبيبات من حاويات الطعام والشراب في أثناء عملية التعبئة. وقد تنفذ داخل الجسم دون قصد عند تناول الطعام أو استنشاق هواء يحتوي على حبيبات البلاستيك، وقد تتسلل داخل أنسجة الجسم إذا كانت متناهية الصغر، ما قد يثير ردود فعل مناعية أو يتسبب في تسرُّب مواد سامة إلى الجسم، وهناك دلائل واضحة على أن حبيبات البلاستيك تتسرب إلى الأطعمة كثيرة الاستهلاك.
copy short url   نسخ
19/06/2022
0