+ A
A -
جريدة الوطن

الدوحة في 25 يناير /قنا/ أكدت سعادة السيدة مريم بنت علي بن ناصر المسند وزير التنمية الاجتماعية والأسرة، أن العمل الاجتماعي هو ركيزة كل مجتمع متقدم، يسعى لتحقيق الرخاء لأبنائه، وشددت على أن دولة قطر تضع الإنسان محور اهتمامها، وأساس حركتها التنموية، لأنها تؤمن بأنه مصدر الثروة الحقيقي، ومحرك التاريخ، وباني الحضارات.

جاء ذلك في الكلمة التي افتتحت بها سعادة الوزير الجلسة الافتتاحية للحدث رفيع المستوى للدورة الثانية والأربعين لمجلس وزراء الشؤون الاجتماعية العرب، تحت عنوان "حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة والفقر متعدد الأبعاد: مواصلة تنفيذ خطة التنمية المستدامة 2030 وما بعد".

وشددت سعادة وزير التنمية الاجتماعية والأسرة في كلمتها على أن دولة قطر لن تدخر جهدا بمد يد التعاون مع أشقائها العرب لتعميق العمل المشترك في سبيل تحقيق ازدهار المواطن العربي وتعزيز استقراره.

وأضافت قائلة "إننا خلال كأس العالم تعلمنا أنه لا مستحيل يحدنا عن تحقيق تطلعاتنا وآمالنا، وهذا الحدث التاريخي قد ألهمنا أن نضع أمام أعيننا هدف تغيير الصورة النمطية عن العمل الاجتماعي، كونه مجرد عمل خيري، بل إننا نقول إنه عمل تنموي شامل، ينقل المواطن إلى مكانة الاستقلالية والقدرة على الإنتاج، والالتحاق بركب التنمية والنمو".

وقالت إننا نجتمع بالدوحة اليوم لتخطي أي عقبات أو تحديات اجتماعية قد تواجه فئات المجتمع، وخصت بالذكر الأشخاص من ذوي الإعاقة، مؤكدة أن دولة قطر حرصت بقيادة حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، على ترجمة تعهداتها تجاه دعم الجهود الدولية النبيلة، الساعية نحو هذا الهدف، وأكدت أن القضاء على الفقر بمختلف أبعاده، يمثل أولوية بالنسبة للجهود القطرية، انطلاقا من المادة السابعة من دستور دولة قطر الدائم، والتي تؤكد على التعاون مع الأمم المحبة للسلام.

وخلصت سعادتها إلى القول إن هذا الاجتماع اليوم، هو دليل على حرص جميع المشاركين على الوصول بالعمل الاجتماعي إلى أقصى غاياته، التي تسهم في رخاء الإنسان وضمان عيشه الكريم.

copy short url   نسخ
25/01/2023
25