+ A
A -
جريدة الوطن

أعربت جمعية الأمناء العامين للبرلمانات العربية عن إدانتها واستنكارها الشديدين لإقدام اليميني المتطرف راسموس بالودان زعيم حزب "الخط المتشدد"، على إحراق نسخة من المصحف الشريف أمام السفارة التركية بالعاصمة السويدية ستوكهولم.

وعبرت الجمعية في بيان موقع من سعادة الدكتورة أحمد بن ناصر الفضالة رئيس الجمعية، عن أسفها لوقوع هذا التصرف العنصري البغيض بموافقة وحماية من قبل السلطات السويدية، مشيرًا إلى أن هذه الحادثة ليست الأولى، "حيث أقدم المدعو في شهر أبريل من العام الماضي، بالفعلة ذاتها، مما يثير علامات الاستفهام والاستغراب عن الدوافع وراء ذلك".

وندد البيان بهذا السلوك المشين، مؤكدًا أنه يمثل إهانة واستفزاز وتأجيجًا لمشاعر ما يربو عن ملياري مسلم في جميع أنحاء العالم، وينسف من جهة أخرى جهود العالم المتحضر وما يدعو إليه من نشر قيم التسامح والتعايش السلمي بين كافة الشعوب، ونبذ الكراهية والعنف والتطرف.

وأشار بيان الجمعية، إلى أن هذه الخطوة المستفزة، تُحمّل السلطات الرسمية في بعض الدور الأوروبية مسؤولية إيقاف تلك التصرفات، ومنعها، والالتزام بكافة مبادئ حقوق الإنسان التي تؤكد على حرية المعتقد وتحمي المقدسات والشعائر.

ونبهت الجمعية إلى أن الإقدام على إحراق نسخة من المصحف الشريف، وغيرها من العمليات المتكررة في السويد وبعض الدول الأوروبية، والتي تستهدف المسلمين والدين الإسلامي، تتعارض مع كافة المواثيق الدولية والأعراف الانسانية والحضارية التي تنادي باحترام أديان الشعوب وعقائدهم ومقدساتهم.

وحذرت جمعية الأمناء العامين للبرلمانات العربية، من أن الاستمرار في محاولة إهانة المسلمين وازدراء دينهم ومقدساتهم، وتصاعد الخطاب العنصري المتطرف ضدهم في بعض الدول الأوروبية والغربية، يسهم بشكل كبير في زيادة الكراهية وتغذية الإرهاب والتطرف.

ودعا البيان السلطات السويدية، ومثيلاتها في الدول الأوروبية الأخرى، إلى التحلي بروح المسؤولية، وعدم التعامل بازدواجية في مسألة حرية التعبير والفكر، واحترام الدين الإسلامي وكافة الديانات والمعتقدات، وعدم المساس بمشاعر المسلمين أو محاولة إهانتهم.

copy short url   نسخ
24/01/2023
5