+ A
A -
جريدة الوطن

‏قال السيد خالد داهم الهاجري: الروض وتجمعات المياه مكان مميز للخروج والتنزه فيه، لأنه لا يتوفر طوال العام اللهم إلا إذا حافظنا عليه، فالمسؤولية ليست على عاتق وزارة البلدية وحدها ولا على عاتق وزارة البيئة والتغير المناخي وحدها، فالمسؤولية جماعية، أي أن الجميع مطالب بالحفاظ على الروض سواء كانوا مرتادي البر أو هواة الصيد أو أصحاب العزب الذين يرعون الحلال أو من يخرجون للتخييم، كلنا مطالبون بضرورة الحفاظ على الروض، وعدم دهس النباتات بالسيارات أو الدراجات النارية، لأن هذا السلوك السلبي يتسبب في تدمير كبير للبيئة البرية بنباتاتها وحياتها الفطرية، ويشوه جمال الطبيعة في البر.

‏لابد من كافة المواطنين والمقيمين من التعاون لحماية البيئة البرية في كل المواسم، خاصة في موسم هطول الأمطار، وعلينا تفهم دواعي وأسباب منع الدخول إلى الروض بالسيارات والدراجات النارية، وذلك إثراء للحياة الفطرية في البيئة القطرية، وهذا الإجراء يهدف إلى الحفاظ على البيئة الطبيعية عامة.

‏نتمنى من أصحاب العزب عدم رعي الأغنام خلال موسم هطول الأمطار في هذه المناطق الخضراء، من أجل أن تزداد بيئتنا غنى وثراء بالعناصر الجمالية فيها، ونناشد مرتادي البر ضرورة عدم السير فوق النباتات الصحراوية، حتى لا يتسببوا في موتها والقضاء عليها.

‏أردت أن أكون صريحا في هذا الأمر لأن البعض يعتدي على الروض من خلال إلقاء المخلفات على الحشائش الأمر الذي يتسبب في موتها، ولأكون منصفا فهناك الأكثرية يحافظون ويدركون أن الله أنعم علينا بمجيء الغيث، وكان كريما هذا العام إذ سقطت كميات هائلة من الأمطار في كل أرجاء البلاد فجددت الأمل وبعثت النشاط والحيوية، وأدخلت السرور إلى نفوسنا.

copy short url   نسخ
23/01/2023
0