+ A
A -
جريدة الوطن

‏قال السيد عبدالرحمن العبد الجبار: إنني أعتاد الخروج إلى البر للاستمتاع بالأجواء الصحية التي أنعم الله بها علينا في هذا الوقت، وكل شيء نراه جميلا، لكن هناك بعض السلوكيات تصدر عن قلة قليلة من الشباب وحتى غير الشباب، وهذه السلوكيات تتمثل في أن البعض يدخلون بالسيارات في الروض التي تغطيها مياه الأمطار والله أعلم بقصد أو دون قصد، المهم ينجم عن هذا التصرف إلحاق الضرر بالنباتات التي فيها، كونها مغمورة بالمياه وليست ظاهرة أمامهم، وينتج عن ذلك خسائر في البيئة من جراء السير بالسيارات على الأعشاب والحشائش فتموت وهي لا تزال غضة، وبالتالي لا نستفيد من الموسم.

‏والحل يكمن في خطوتين الأولى: أن تتولى الوزارة المختصة وضع لافتات تفيد بوجود نباتات في هذه الأماكن، وبالتالي عدم الانحراف إليها، أما الخطوة الثانية فهي: تعيين مراقبين لتحرير محاضر لكل من يرتكب مخالفة بيئية بحيث تكون العقوبة المالية رادعة وتسن قوانين لكل من يضر بالبيئة، فنحن نرى الآثار المدمرة في العالم نتيجة تغير المناخ والإضرار بالبيئة، نحن نريد أن نظل في نعمة الله علينا بهذه الأجواء الجميلة.

copy short url   نسخ
23/01/2023
0