+ A
A -
جريدة الوطن

قالت السيدة أمل النعيمي هذه المشكلة مزمنة ونشتكي منها منذ سنوات، ومع ذلك لم نجد جدية في حلها، لقد ازداد عدد المستشفيات والتخصصات والمراكز والوحدات والأقسام وزاد عدد الكوادر الطبية وبقيت المشكلة مستعصية على الحل، ولا أرى سببا لها غير عدم تنظيم، لابد أن توضع خطة واستراتيجية بحيث لا يتجاوز الموعد أسبوعا على أكثر تقدير، ويتم عمل قاعدة بيانات للمرضى من خلال ملفاتهم الطبية وتحديد الحالات التي تحتاج تدخلا طبيا على وجه السرعة والأخرى التي لا تحتاج، أما أن نجد مريضا بالقلب يأخذ موعدا بعد شهر فهذا لا يجوز.

الأسوأ من إعطاء مواعيد طويلة الأمد لبعد شهر أو أكثر خصوصا العلاج الطبيعي من بعد ان تلتئم الكسور، فيزداد المريض ألما نفسيا إلى جانب الألم البدني بسبب تأخر العلاج الطبيعي.

حل المشكلة بحسن الإدارة والتنظيم ومراعاة الحالات المستعجلة لا مراعاة القرابة والصداقة؛ لأنها تلعب دورا كبيرا في استفحال المشكلة.

copy short url   نسخ
08/01/2023
5