+ A
A -
جريدة الوطن
تحت رعاية سعادة الشيخ محمد بن حمد بن قاسم العبدالله آل ثاني وزير التجارة والصناعة، تواصلت فعاليات معرضي «قطر للضيافة» و«بروجكت قطر» لليوم الثاني، وسط إقبال كبير من الخبراء والمعنيين والشركاء ضمن قطاعي البناء والضيافة، فيما استمر الحدث في التألق وتعزيز جاذبيته بوصفه الأفضل محليا. وانطلق الحدث في 6 يونيو الجاري بمركز الدوحة للمعارض والمؤتمرات تحت شعار «معرض واحد.. وفرص متعددة» بتنظيم من «الشركة الدولية للمعارض». ويجمع هذا المعرض الضخم تحت سقف واحد كلاً من المعرض الدولي الثامن عشر لمواد ومعدّات وتقنيّات البناء، - بروجكت قطر 2022، المعرض التجاري الدولي السابع لقطاع الفنادق والمطاعم والمقاهي والسياحة - قطر للضيافة 2022. وخلال افتتاح الحدث، ألقى المهندس يوسف عبدالرحمن العمادي، مدير شؤون المشروعات بهيئة الأشغال العامة «أشغال»، كلمة رئيسية استعرض فيها فرص المشاريع التي تتيحها الهيئة للأعوام 2022 - 2023. وأقيمت فعاليات اليوم الأول للمعرضين تحت شعار «الماضي والحاضر والمستقبل»، وتخللتها إضاءة شاملة على التطورات التي شهدتها قطاعات البناء والضيافة في قطر خلال الفترة الماضية. وقال حيدر مشيمش، مدير عام الشركة الدولية للمعارض - قطر: «يسرنا أن نجمع تحت سقفٍ واحد اثنين من أبرز المعارض في السوق المحلية بالتزامن مع اقتراب موعد كأس العام 2022، وقد أتاح هذا القرار فرصاً للمشاركين والجهات العارضة لبناء الشراكات، بما يعزز زخم قطاعات البناء والضيافة في قطر». وأضاف: وتتنافس أكثر من 300 شركة لطرح خدماتها ومنتجاتها في الحدث، ونتوقع إقبالا كبيرا على الفعاليات والأنشطة المصاحبة.وقال مشيمش إن الشركة الدولية للمعارض - قطر قررت الدمج لكي تجمع بين أقوى معرضين في السوق المحلي معاً قبيل العد التنازلي للمونديال، ويمثل ذلك فرصة جيدة للجهات والشركات المشاركة في المعرض لاقتناص الفرص الاستثمارية وعقد التحالفات والشراكات الاستثمارية والتجارية في قطاعي الضيافة والبناء. وأضاف أن معرض «بروجكت قطر» الذي وصل إلى دورته الثامنة عشرة يعد معرض الأعمال الأول والأقدم في البلاد المتخصص في قطاع التشييد والبناء وغيرها من الصناعات المرتبطة به. ويقدم المعرض فرصة الوصول إلى سوق البناء القطري المزدهر، بالإضافة إلى إمكانية خلق فرص جديدة للأعمال مع الشركات على اختلاف أحجامها، وبالتالي فإن معرض بروجكت قطر يمثل منصة لا نظير لها. وفي المقابل، فإن معرض قطر للضيافة الذي يقام بدورته السابعة هذه السنة يعد المعرض التجاري الوحيد في قطر للضيافة والمطاعم والمقاهي، ويعتبر أبرز وأقدم المعارض الموجهة للشركات المحلية والإقليمية والعالمية العاملة في قطاع السياحة والضيافة، مما يمثل فرصة مميزة لتعزيز علامتها التجارية واستقطاب المزيد من فرص الرعاية، والدعاية والتسويق. ويعزز معرض قطر للضيافة مسيرة النمو التي يشهدها قطاع السياحة والسفر، ويعدّ منصةً مثالية تساعد جميع المشاركين من منتجين وموردين وخبراء على المضي قدماً نحو حقبة جديدة في مسيرة القطاع.وشهد الحدث مشاركةً لافتة لوفد ضمَّ 25 من أعضاء اللجنة الوطنية العقارية باتحاد الغرف السعودية، حيث تعد هذه المشاركة أكبر زيارة لوفد من القطاع الخاص بالمملكة إلى دولة قطر منذ عودة العلاقات لطبيعتها بين البلدين.وتضمَّن جدول أعمال اليوم الثاني الورشة التدريبية «تصميم الجيل المقبل لمساحات العمل ما بعد الجائحة»، والتي شكلت منصةً لتبادل الرؤى والأفكار والاستلهام من التجارب الناجحة في قطاعات البناء والضيافة والسياحة، فضلاً عن التوعية بتأثير تغيُّرات أماكن العمل في عالم ما بعد الجائحة والفرص التي تتيحها. وعلى هامش أنشطة الحدث، استضاف «قطر للضيافة» مسابقةً لاختبار مهارات الطهاة من مختلف أنحاء الدولة، شارك فيها طلاب وخبراء ومحترفو الطهي على السواء، وأظهروا مهاراتٍ استثنائية في تحضير وتقديم الأطعمة تعكس المكانة المرموقة لقطاع الضيافة في الدولة. وتأتي المشاريع الكبرى التي تنفذها المجموعة الدولية للمعارض ضمن مُختلف القطاعات تماشياً مع رؤية قطر واستراتيجية التنمية الوطنية (2017-2022)، وبهدف بناء بيئةٍ تعزز مشاركة القطاعين الحكومي والخاص. وتحرص المجموعة على مواكبة التطور التي تحققه دولة قطر، وتوفير منصة لإبراز ودعم الفرص المتاحة للشركات من الأسواق المحلية والدولية. ويستقطب أكثر من 300 شركة عارضة تتوزّع بين 180 شركة دولية من 30 دولة مختلفة، تشارك سبع منها بأجنحة وطنية رسمية، و120 شركة قطرية، تتقدّمها كبرى الجهات الحكومية وشبه الحكومية وأبرز شركات القطاع الخاص.وتشارك في دعم ورعاية المعرض هيئة الأشغال العامة، الشريك الاستراتيجي، وغرفة قطر، شريك مجتمع الأعمال، وقطر للسياحة، راعي الوفود التجارية الزائرة، وشركة مناطق، الشريك الاقتصادي، وشركة ديار القطرية، شريك التطوير العقاري، ومجموعة استثمار القابضة، الراعي الماسي، ومجموعة سهيل الصناعية القابضة، الشريك الصناعي، ومجموعة آل سريع القابضة، الراعي البلاتيني، وشركة ماتيتو، الراعي الذهبي، وشركة الملاحة القطرية، الراعي الفضي، وشركة كيو تيرمينلز، الراعي الفضي، وشركة فودافون للاتصالات، شريك الابتكار، وغيرها.{ تصوير - عباس علي
copy short url   نسخ
08/06/2022
35