+ A
A -
جريدة الوطن

عواصم-وكالات- دعا محمد اشتية رئيس الوزراء الفلسطيني، دول العالم للتدخل العاجل لوقف قتل أبناء الشعب الفلسطيني، الذين يستهدفهم رصاص الاحتلال الإسرائيلي.

وتأتي دعوة رئيس الوزراء الفلسطيني، عقب استشهاد طفل فلسطيني برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي الثلاثاء خلال اقتحامها مدينة نابلس.

وحذر اشتية في بيان له، من استمرار عمليات القتل، وسياسات البطش والتنكيل والاعتقال والاقتحامات للمدن والبلدات والقرى والمخيمات الفلسطينية.

وكان الطفل الفلسطيني (أحمد أمجد شحادة) قد قتل برصاص قوات الاحتلال، وأصيب أربعة شبان آخرين بالرصاص الحي أحدهم بصورة حرجة، وشاب بقنبلة صوت في الرأس، والعشرات بالاختناق، خلال مواجهات اندلعت الثلاثاء مع قوات الاحتلال الإسرائيلي التي اقتحمت المنطقة الشرقية لمدينة نابلس بالضفة الغربية، تمهيدا لاقتحام المستوطنين.

زعيم حزب «القوة اليهودية» اليميني المتشدد إيتمار بن غفير، دعا أمس إلى العودة لسياسة الاغتيالات وتشديد الخناق على المعتقلين الفلسطينيين ردا على هجومي القدس.​​​​​​​

وأعلنت هيئة البث الإسرائيلية مقتل شخصين وإصابة 14 في انفجارين وقعا صباح الأربعاء في موقعين مختلفين بالقدس الغربية، وأشارت إلى أن 3 من المصابين في «حالة خطيرة».

وقال بن غفير، المرشح لتولي حقيبة الأمن الداخلي في الحكومة الإسرائيلية القادمة، للصحفيين في موقع الانفجار بعد تلقي إيجاز من الشرطة: «على الإرهاب أن يدفع ثمنا باهظا للغاية». وأضاف: «هذا يعني العودة إلى الاغتيالات المستهدفة ووقف التسهيلات في السجون وفرض القيود على المعتقلين في السجون». وأردف: «هذا يعني فحص مواقع انطلاق المنفذين والوصول إلى قراهم وفرض إغلاق وإجراء عمليات التفتيش من منزل إلى منزل من أجل إعادة الردع».

وتابع بن غفير: «علينا تشكيل حكومة في أقرب وقت ممكن، فالرعب لا ينتظر».

من جهته، قال وزير الأمن الداخلي الإسرائيلي عومر بارليف، في تغريدة: «نحن في صباح عصيب، هذا هجوم مركب معقد في موقعين، ويبدو أنه نتيجة بنية تحتية منظمة».

وبحسب مصدر في الشرطة، فإن العبوتين كانتا تحتويان على الكثير من المتفجرات ويبدو أنه تم تفعيلهما عن بعد بواسطة الهواتف المحمولة، لأن كليهما متشابه في الحجم. وأضافت: وفقًا لهجم العبوات، فقد كان من الممكن أن تنتهي الهجمات بعدد من الضحايا أكثر بكثير مما كانت عليه.

وذكرت أن العبوة الأولى كانت مخبأة في حقيبة تم تفجيرها عن بعد بالقرب من موقف للحافلات قرب مدخل بلدة جفعات شاؤول.

وقالت: تشتبه الشرطة في أن المشتبه به وصل على دراجة كهربائية ووضع عبوة ناسفة.

وزادت الهيئة: وفي الحادث الثاني انفجرت عبوة ناسفة عند مفرق راموت بالمدينة.

وأشارت الشرطة الإسرائيلية، بحسب الإذاعة، إلى أنها «تشتبه بأن الهجومين وقعا على خلفية قومية».

ولم تعلن أي جهة فلسطينية مسؤوليتها عن الهجومين.

copy short url   نسخ
24/11/2022
0