+ A
A -
فادي حجازي صحفي فلسطيني

قد يبدو العنوان صادما للكثيرين، إلا أنه يعبّر عن الواقع الفعلي لما حدث في دولة قطر خلال حفل افتتاح بطولة كأس العالم 2022.

ورغم أن منتخب قطر الأول لكرة القدم، خسر المباراة الافتتاحية للمونديال أمام الإكوادور بهدفين نظيفين، إلا أن «الدوحة» كسبت الرهان وأعلنت للعالم عن بلاد جاهزة بالكامل لشهر مثير من المباريات في البطولة الأعرق عالميا.

قطر وما تعرضت له من حملات تشويه غربية، جعلتها أكثر صلابة من قبل، لدرجة أن حفل الافتتاح كان مصيريا لتحديد مسار بطولة كأس العالم، ما دفعها لخوض غمار التحدي أمام العالم أجمع.

وأجمع الكثيرون على جمالية وروعة فعاليات افتتاح المونديال، وجاءت الهدايا تذكارية لجميع الحاضرين في المدرجات، لتشكل قيمة معنوية كبيرة في دلالاتها.

كما أن الحفل شهد مشاركة العديد من الزعماء العرب في أول مونديال يقام بدولة عربية إسلامية.

ولم يستغرق حفل الافتتاح سوى 30 دقيقة فقط، عكس الاحتفالات في نسخ المونديال السابقة، ما جعل قطر محلّ إشادة الكثيرين في هذه النقطة، لا سيما أنها أنجزت برنامجا مكونا من 7 فقرات بمشاركة فنانين كبار في مدة زمنية قصيرة.

كذلك لم تنس قطر التقاليد القديمة، التي امتزجت بالحاضر، ما يدلل على الثقافة القطرية الأصيلة التي تعبّر عن العراقة والتاريخ المميز للبلاد[email protected]

copy short url   نسخ
22/11/2022
5