+ A
A -
جريدة الوطن

حجر الدم من الأحجار الكريمة استُخدم منذ العصور القديمة، وهو يحتوي على طاقة مغناطيسية، ويدخل غالبا غالباً في صناعة الحلي والزخارف المختلفة، وأصبح مؤخراً أحد الأحجار الطبيعية المفضلة لمنتجات المجوهرات الرجالية.

وهو أيضاً أكسيد أحمر مثل صدأ الحديد. في الماضي كان يتم ارتداؤه فوق الجروح لوقف النزيف بعد تقطيعه وصقله، كما كان يُستخدم لمساعدة النساء أثناء الولادة، ولا تزال أحجار الدم تُستخدم في بعض المناطق حالياً للحفاظ على الدم صحياً ونظيفاً.

توجد أحجار الدم بشكل عام في رواسب الحديد الموجودة بالطبيعة، ولأنه يظهر خصائص مماثلة للحديد، فهناك حالات اختلاط بينهما، نظراً لأنه أيضاً معدن يُستخدم في إنتاج الصلب.

لحجر الدم بنية هشة بسبب خاصية التبلور، ويمكن تكسيره حتى بأيدٍ بشرية، كما تتم معالجته بدقة عند استخدامه في الإكسسوارات والمجوهرات لضمان عدم تكسيره.

يتكون حجر الدم من الحديد، وله عدة خصائص ميكانيكية، إذ تكون منذ آلاف السنين بعد اختلاط الحديد بالمغناطيس بين الصخور، عادة ما يتم الخلط بين هذا الحجر والحديد للشبه الكبير بينهما، لكن بعد معالجته يصبح مظهره كحجر الزنبق الذي يختلط لونه بين البني والأحمر.

توجد أحجار الدم «الهيماتيت» بشكل عام في مناطق تواجد الحديد، كما يوجد في الأوردة الحرارية المائية المرتبطة بالصخور النارية، لكن أكبر احتياطيات الهيماتيت من أصل رسوبي، إذ توجد أكبر أحجار الدم في بحيرة سوبيريور بمدينة كيبيك الكندية، وأغلبها مناسب لصناعة المجوهرات والإكسسوارات.

يرغب بعض الناس في حمل هذا الحجر أو وضعه في مكان ما في منازلهم، اعتقاداً منهم أنّ له «طاقة إيجابية».

ويشيع استخدام حجر الهيماتيت في قبيلة الهيمبا بناميبيا، إذ تقوم النساء بالقبيلة بطحن الحجر وخلطه مع الزبد، ومن ثم تسخينه بالدخان إلى حين حصولهن على قوام كريمي أحمر، يستخدم في الحماية من أشعة الشمس الحارقة.

كما تقوم النساء بوضعه على كل أرجاء الجسم وعلى الشعر للحصول على بشرة رطبة وخالية من الشهر، هذا التقليد يعود إلى عادات القبيلة القديمة التي اتخذت من الحجر وسيلة للتفرقة بين النساء والرجال، إذ يصبح جسدهم وشعرهم أحمر من الاستخدام المستمر للخليط.

copy short url   نسخ
29/10/2022
0