+ A
A -
بحث حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، مع أخيه فخامة الرئيس رجب طيب أردوغان رئيس الجمهورية التركية الشقيقة، العلاقات الاستراتيجية القائمة بين البلدين الشقيقين، والسبل الكفيلة بتنميتها وتطويرها في شتى المجالات.
جرى ذلك خلال مأدبة غداء عمل أقامها فخامة الرئيس التركي تكريمًا لأخيه سمو الأمير المفدى بقصر وحيد الدين في مدينة إسطنبول أمس.
كما جرى خلال اللقاء تبادل وجهات النظر تجاه مجمل القضايا والمستجدات على الساحتين الإقليمية والدولية، بالإضافة إلى عدد من القضايا ذات الاهتمام المشترك.
تمثل العلاقات القطرية- التركية تجربة مميزة في منطقة الشرق الأوسط برمتها، كونها حققت مكاسب معتبرة للجانبين وبلغت مدى كبيرًا في الدفع بعجلة التعاون السياسي والاقتصادي والعسكري والثقافي. هذه الديناميكية عززت من قوة البلدين على الصعيدين، الإقليمي والدولي، وقد تعززت قوة هذه العلاقات من خلال إنشاء اللجنة الاستراتيجية المشتركة رفيعة المستوى في عام 2014، والتي عقدت دورتها الأولى في الدوحة في ديسمبر 2015، وقد عقد البلدان منذ تأسيس اللجنة «7» اجتماعات نتج عنها عشرات الاتفاقيات ومذكرات التعاون.
تربط الدوحة وأنقرة صداقة وأخوة استثنائية بتميزها وعطائها، وذلك بسبب المستوى العالي للصداقة بين قادة وشعبي البلدين، والأرضية المشتركة بين البلدين، والتضامن اللامحدود بينهما في أوقات الأزمات، كما تتميز العلاقات بين البلدين برؤية سياسية متماسكة حول العديد من القضايا، مع توجه سياسي مشترك من الحوار والدبلوماسية وتفعيل جهود الوساطة كأساس للأمن والاستقرار والسلام، وكذلك لحل العديد من المشاكل الدولية، والصراعات الإقليمية.
كما تُعد تركيا من أهم شركاء قطر التجاريين، حيث نمت التجارة بين البلدين بشكل ملحوظ، من «340» مليون دولار في عام «2010» إلى «2.24» مليار دولار في عام «2019»، وتعتبر تركيا واحدة من الوجهات المميزة للمستثمرين القطريين، حيث توجد الكثير من الاستثمارات القطرية الناجحة.
بقلم: رأي الوطن
copy short url   نسخ
01/01/1970
610