+ A
A -

لا حول ولا قوة إلا بالله..هل حقا رحل الزلمة الجميل، الودود، اللطيف، الكريم، المناضل المدقق اللغوي الحصيف، والكاتب المبدع ؟هل فعلا رحل الحبيب هيثم الصادق؟الموت حق.لا حول ولا قوة إلا بالله.الزميل هيثم عاش حياته، متحليا فيها، بكل ما هو جميل، وأصيل.. وظل حتى قبل أيام- فقط- يكتب عن فلسطين التي أحبها بعذوبة.. ويكتب عنها، وهو ينفعل كله بكل عذاب الشتات.. وينفعل كله، بكل أشواق الرجوع.ظل يكتب عن تجربته الحياتية، في الاتحاد السوفياتي، وفي قطر، حيث كان من الرعيل التأسيسي الصحفي، لصحيفة الوطن ، التي كانت تهز وترز، ليس في الخليج، فحسب، وإنما في الوطن العربي؟ كله.بموت هيثم، فقدنا مناضلا حقا، وكاتبا مجيدا..فقدنا إنسانا..بموت حبيبنا هيثم الصادق.. تغمرني كلي مرارة الفقد.طبت ميتا، أيها الحبيب، الضحوك، الودود، اللطيف..طبت ميتا، يا صاحب الصوت العميق، طبت، ويطيّب ربي قبرك، ويوسعه، ويجعله منيرا على مد البصر، روضة من رياض الجنة.{ هاشم كرار

copy short url   نسخ
29/08/2022
20