+ A
A -
متابعة - آمنة العبيدلي
يحتفل الشعب القطري باليوم الوطني، بيوم العزة والكرامة الذي يجدد فيه الانتماء للوطن الغالي، ويجدد العهد والولاء لقيادته الحكيمة من خلال المشاركة في هذا الاحتفال باليوم الوطني، الرجال والنساء، الكبار والصغار يشاركون في مظاهر الاحتفال برفع الأعلام وتزيين السيارات والمباني وتبادل الهدايا وكذلك التهاني بهذه المناسبة. احتفالات هذا العام تأتي في وجود مجلس شورى منتخب يعزز المشاركة الشعبية في بناء الوطن ونهضته، ويأتي متزامنا مع النجاح الباهر في تنظيم بطولة كأس العرب التي تقام على ملاعب ومنشآت رياضية هي الأولى في العالم من حيث روعة التشييد، وتأتي أيضا ونحن قد انتهينا من الاستعداد لبطولة كأس العالم، حيث تأتي تلك المناسبة الغالية وإنجازات قطر ترجمة حقيقية لشعار اليوم الوطني «مرابع الأجداد أمانة». «الوطن» حرصت على التواجد بين جموع المواطنين لرصد المشاعر الجياشة التي تعكس الفرح والسرور من خلال عدة لقاءات مع مجموعة من المواطنين لنقل انطباعاتهم عن هذه المناسبة الوطنية الغالية.


أعز مناسبة في مسيرة الوطن

قال السيد محمد الكبيسي: في البداية أتقدم بأصدق التهاني لمقام سيدي حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، حفظه الله ورعاه، بمناسبة اليوم الوطني، وهي أعز مناسبة في مسيرة الوطن، والتهنئة لحكومتنا الرشيدة وشعبنا القطري المحب لوطنه وقياداته، وأتقدم بجزيل الشكر والتقدير إلى سمو الأمير على التوجيه بإجراء انتخابات مجلس الشورى هذا العام، وعلى تحقيق الكثير من الانجازات الكبيرة التي تعطي الاحتفال زخما كل عام.
وأضاف قائلا: من أهم أهداف الاحتفال باليوم الوطني تعريف الأجيال الجديدة بعزائم رموزنا التاريخية وغرس حب الوطن بداخلهم، وهذه الأهداف يجب أن يحرص عليها الآباء والأمهات والمعلمون، فالمسير الوطني على الكورنيش يشعرنا جميعا بالاعتزاز وبالثقة في النفس، وهذه مناسبة لنقدم التحية لرجال الجيش والشرطة الذين عاهدوا الله والوطن والقيادة على حماية هذا البلد الغالي، ولا ننسى أبدا تقديم التحية للجيش الأبيض الذي أخلص في مكافحة فيروس كورونا حتى تجاوزنا سنة 2020 وسنة 2021 وقد نجحنا في مكافحة الوباء. وكل المظاهر التي نراها من تزيين الشوارع والمباني بالأضواء وتزيين السيارات بالأعلام وعبارات الحب للوطن ما هي إلا تعبير عما يجيش في صدورنا كقطريين من حب وانتماء للوطن واعتزاز بالقيادة، فهنيئا لنا جميعا هذه القيادة الحكيمة وهذه النهضة الشاملة.



تلهب حماسنا للعمل من أجل الوطن

قال السيد ناصر عبيدان المدير التنفيذي لشؤون مكتب المدير العام بمؤسسة الرعاية الصحية الأولية: أشعر بسعادة غامرة وبلادنا تحتفل بهذه المناسبة الغالية علينا جميعا، تأتي هذه الاحتفالات وقد حققت دولة قطر إنجازات كبيرة على الصعيد المحلي في المجالات الاقتصادية والبنية التحتية الصحية والتعليمية والاجتماعية والاقتصادية والثقافية والرياضية، كما حققت في المجال الاقتصادي إنجازات كبيرة، استعرضها حضرة صاحب السمو أمير البلاد المفدى حفظه الله في خطابه أمام أول اجتماع لمجلس الشورى المنتخب، إنجازات جعلت دولتنا موضع إشادة من مؤسسات الخبرة والتقييم العالمية، وحققت مكانة مرموقة على الساحة الدولية من خلال سياستها المتوازنة العادلة ونجاحها في القيام بدور وساطات عديدة لإحلال السلام في كثير من المناطق.
قطر تستحق دائما الأفضل، ولهذا فإن احتفالها باليوم الوطني كل عام يذكي فينا مشاعر

الحماس للتطور والتقدم في كافة المجالات، خصوصا وأن قيادتنا الرشيدة دائما توجه بتوفير كل الوسائل القادرة على إيجاد مواطن نوعي نموذجي يدرك ما يدور على هذا الكوكب، مواطن متسلح بالعلم والإيمان، شعاره العمل والأمل، يحمل المسؤولية ويمضي في مسيرة البناء والتحديث والازدهار.
وأضاف قائلا: حري بنا في هذا اليوم أن من خلالها نستلهم من روح المؤسس حمل الأمانة، ونترجم شعار الاحتفال «مرابع الأجداد أمانة» إلى واقع بالحفاظ على مكتسباتنا التاريخية كي تظل قطر تنعم بالرخاء والاستقرار، ويظل شعبها على قلب رجل واحد أميرا وحكومة وشعبا، والاحتفال بهذا اليوم هو حافز أساسي لنا ودافع قوي لتنمية ورفعة هذا الوطن بالعمل والعلم، وتطوير كل القطاعات الاقتصادية والعسكرية والتعليمية والصحية والاجتماعية، فالشعارات وحدها لا تكفي وإنما لابد أن تترجم إلى أفعال على أرض الواقع.



مشاعر الفرح في قلب كل قطري

قال السيد لقمان المطوع إن اليوم الوطني في قلب كل قطري، وها نحن نرى الجميع وقد غمرتهم السعادة والاعتزاز بالمناسبة، ويحرصون على المشاركة وإبداء الفرح والسرور من خلال وضع ملصقات على السيارات تعبر عن الولاء والانتماء فضلا عن تزيين الدوحة وكل المدن بصور العلم القطري والأضواء في الشوارع وعلى المباني وحتى على الأشجار، الاحتفالات تمتد إلى كل مكان في الدولة، في كل مؤسسات الدولة في الوزارات والشركات والمدارس وكل البيوت، الاحتفال باليوم الوطني هو تعبير عن الشعور بالعز والفخر، وإبراز النهضة الكبرى التي تعيشها دولة قطر، ومن حسن الطالع الاحتفال هذا العام وسط أجواء بطولة كأس العرب ووجود مجلس شورى منتخب لأول مرة في تاريخ قطر، وتحقيق الكثير من الإنجازات في القطاعات كافة.
الاحتفال باليوم الوطني ترسيخ لانتمائنا لهذا الوطن الحبيب والحفاظ عليه وكذلك تعبير عن ولائنا وتجديد عهدنا لقيادته الحكيمة، كما أنه يوم نستذكر فيه تاريخنا المجيد ونستفيد منه للحاضر والمستقبل المزدهر لأبنائنا وكل الأجيال من بعدنا.
إن اليوم الوطني هو المناسبة الوطنية الأهم، والاحتفال به هو الذي يروي للأجيال الحالية تاريخنا العريق وماضينا المجيد، هذا اليوم بمثابة الهوية الوطنية للشعب القطري، لأننا نجسد من خلاله القيم والمبادئ والمثل العليا والآمال العريضة التي أُقيمت عليها الدولة، ويمثل هذا اليوم قوة إيماننا بالله وقوة تماسكنا وترابطنا.



نجدد العهد والولاء لقيادتنا الرشيدة

قال السيد محمود زيد آل محمود إن الاحتفال باليوم الوطني واجب على كل قطري وقطرية لأنه يعبر عن مشاعر الحب والامتنان للدولة تحت ظل القيادة الحكيمة لحضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى حفظه الله ورعاه، وبمثابة تجديد للعهد والولاء لسموه، وفي نفس الوقت استلهام لنهج المؤسس طيب الله ثراه، فمن المهم أن نحتفل كي نطلع أبناءنا بهذا الاحتفال على تاريخنا المجيد وماضينا العريق، وبهدف التعريف بالجهود التي بذلها قادة هذا الوطن عبر التاريخ وما تحملوه في سبيل تحقيق الاستقلال والأمن والأمان. وأضاف: ما يميز احتفال هذا العام الإنجازات التي تحققت، وفي مقدمتها انتخاب مجلس الشورى وتحقيق نمو اقتصادي وتطور البنية التحتية والنجاح في مكافحة وباء كورونا، والنجاح في كل ما نقدم عليه من خطط والنجاح في تنظيم بطولة كأس العرب، أما ما يعجبني من مظاهر الاحتفال باليوم الوطني القطري فهو التنوع في مظاهر الفرح والاحتفال بهذا اليوم عند القطريين، ومما يبعث على الاعتزاز كل عام مشاركة جيشنا القطري في الاحتفالات من خلال المسير وهو العرض العسكري الذي ينتظره كل قطري بشغف وتشارك فيه أنواع مختلفة من الطائرات الحديثة والدبابات والمدافع وكافة الأسلحة المتطورة، كما تشارك فيه مجموعة من الخيل والهجن العربية الأصيلة، وكذلك يتم عمل عرض إنزال للمظليين العسكريين القطريين أمام الجماهير والحشود، ومشاركة رجال الشرطة الذين يسهرون على أمن الوطن وراحة المواطن، وقطاعات كثيرة في دولتنا العزيزة. واستطرد قائلا: أحرص كل عام على الحضور لمشاهدة المسير على الطبيعة، الذي يتم تتويجه بالمشهد الجميل والمنظر الرائع عندما يسير سمو الأمير حفظه الله ورعاه بعد المسير مترجلا لتحية أبناء شعبه في مشهد لا مثيل له معبرا عن التحام الشعب والقيادة ولم يتخل سموه عن هذا التقليد الرائع حبا في شعبه وحب شعبه لسموه.



احتفاء بالإنجازات في مختلف المجالات

قال السيد محمد العلي: في البداية أتقدم لمقام سيدي حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى حفظه الله ورعاه بأصدق التهاني بمناسبة الاحتفال باليوم الوطني، كما أهنئ حكومتنا الرشيدة والشعب القطري الكريم هذه المناسبة الوطنية الغالية.
وأضاف: اليوم الوطني أهم مناسبة في قطر على الإطلاق، والاحتفال بها واجب، والاحتفال هذا العام يأتي في ظل إنجازات فريدة في مقدمتها قيام مجلس شورى منتخب لتكتمل به المؤسسات التي نص عليها دستور البلاد وليتحقق توسيع المشاركة الشعبية، أيضا تجرى احتفالاتنا باليوم الوطني هذا العام في ظل النجاح الباهر في تنظيم بطولة كأس العرب على ملاعب ومنشآت بطولة كأس العالم 2022، لنقول للدنيا كلها إن قطر قد استعدت للبطولة خير استعداد.
أما عن أجواء الفرح والمشاعر بالاحتفال، فما أجمل قطر اليوم، إنه يوم استثنائي ليس كسائر الأيام، وما أجمل شعبها الذي يرفع راية العز والفخر، وما أجمل احتفالاتها، وهذه المظاهر البهيجة التي نعيشها، من أهمها الشعور بالفرح والسرور، والزهو البادي على الوجوه، وتوزيع الهدايا التذكارية ذات القيمة المعنوية التي لا تقدر بمال، لن أستطرد كثيرا لأن ما في القلب من حب الوطن تعجز عنه الكلمات ولا تفي به الأقلام ولا يكفيه المداد.
copy short url   نسخ
01/01/1970
1054