+ A
A -
جريدة الوطن

أعلنت بلدنا ش.م.ع.ق عن نتائجها للنصف الأول من العام 2022 (الفترة من 1 يناير إلى 30 يونيو 2022).

وحققت بلدنا إيرادات بقيمة 484 مليون ريال قطري (بمعدل نمو سنوي بلغت نسبته 27٪) وصافي ربح 48 مليون ريال قطري (بنسبة انخفاض سنوية بلغت 45%) لفترة الستة أشهر الأولى من عام 2022، وذلك مقارنة بإيرادات بلغت 381 مليون ريال قطري وصافي ربح 86 مليون ريال قطري لنفس الفترة من العام الماضي (النصف الأول 2021).

وتمكنت بلدنا من رفع الحصة السوقية لمعظم فئات المنتجات من خلال زيادة حجم المبيعات، كما قامت بتحسين محفظة المنتجات من خلال طرح منتجات جديدة ذات قيمة تراكمية عالية وشطب المنتجات ذات الأداء المنخفض.

كما حققت بلدنا نمو ملموس في الإيرادات في الربع الثاني من عام 2022، حيث بلغت ما قيمته 245 مليون ريال قطري مقارنة بـ 239 مليون ريال قطري في الربع الأول من عام 2022. بلغ صافي الربح للربع الثاني من عام 2022 ما قيمته 22 مليون ريال قطري مقارنة بـ 26 مليون ريال قطري في الربع الأول من عام 2022.

كان للإرتفاع الكبير في أسعار السلع العالمية، وبشكل خاص تكاليف الأعلاف والمواد الخام ومواد التعبئة والتغليف تأثيرا سلبياً كبيراً على هوامش الربح المحققة، كما أن هذا التأثير سوف تزداد حدته خلال المتبقي من العام الحالي، حيث لا تزال الشركة تستخدم جزءاً من المخزون القديم والذي تم شراؤه بالأسعار القديمة قبل ارتفاعها.

حيث أن بلدنا تعكف في الوقت الحالي على استخراج موافقة الجهات الرسمية من أجل زيادة أسعار بيع منتجاتها، أسوة بالشركات العاملة في نفس القطاع بالمنطقة حيث حصلت هذه الشركات على موافقات على زيادة الاسعار أكثر من مرة.

بغرض التخفيف من تأثير الزيادة في أسعار المواد الأولية على ربحية الشركة، ركزت بلدنا على زيادة حجم المبيعات في كل من قطاع التجزئة وقطاع الفنادق والمطاعم والمقاهي (الهوريكا). علاوة على ذلك، تمكنت بلدنا من زيادة معدلات الكفاءة التشغيلية والإستمرار في ضبط النفقات العامة.

نجحت بلدنا في النصف الأول من عام 2022 من تحقيق إنتاجية أعلى من الحليب بلغت 38.9 لتر لكل بقرة يومياً مقارنة بـ 38.3 لتر في النصف الأول من عام 2021.

علاوة على ذلك، أدى انخفاض نسبة الفاقد في المبيعات وزيادة كفاءة التصنيع وضبط النفقات العامة في دعم هوامش الربحية.

حققت بلدنا أرباحاً نقدية بلغت 11 مليون ريال قطري في النصف الأول من عام 2022 من محفظتها الاستثمارية التي تبلغ قيمتها 210 مليون ريال قطري كما في 30 يونيو 2022 (ساهمت توزيعات الأرباح بمبلغ 11 مليون ريال قطري في صافي الدخل في النصف الأول من عام 2022). تم تسجيل خسارة غير محققة في النصف الأول من عام 2022 من تلك الاستثمارات بقيمة 11 مليون ريال قطري (كانت بلدنا قد سجلت سابقاً أرباحاً غير محققة قدرها 10 مليون ريال قطري في السنة المالية 2021 من هذه الاستثمارات).

وكما تم الإشارة في إفصاحات سابقة، تسير عمليات إنشاء مصنع معالجة الحليب المبخر بشكل جيد وكما هو مخطط له، ومن المتوقع أن تكتمل أعمال البناء والتأسيس بحلول نهاية عام 2022 وأن يدخل المصنع حيز التشغيل الكامل بداية عام 2023.

ومع انطلاق منافسات بطولة كأس العالم فيفا 2022 في دولة قطر، تتوقع بلدنا نمواً قوياً على مستوى الإيرادات. ويمثل هذا الحدث فرصة مهمة لزيادة المبيعات لقطاع التجزئة وقطاع الفنادق والمطاعم والمقاهي (الهوريكا). قامت الشركة بالفعل بالتجهيز لهذه البطولة ووضع الخطط اللازمة لتلبية حجم الطلب الإضافي المتوقع.

يبقى التركيز الاستراتيجي لبلدنا على خلق قيمة للمساهمين وتعزيز الأمن الغذائي والاكتفاء الذاتي في دولة قطر من خلال تقديم منتجات فائقة الجودة، وتوسيع محفظة المنتجات، والتركيز على الكفاءة التشغيليةعبر سلسلة القيمة بأكملها.

copy short url   نسخ
15/08/2022
0