+ A
A -
جريدة الوطن
غزة- وكالات- شنت طائرات الاحتلال الإسرائيلي الحربية أمس، غارات جوية مكثفة على مناطق مختلفة في قطاع غزة، أدت إلى سقوط عدد من الشهداء، بينهم تيسير الجعبري قائد المنطقة الشمالية في سرايا القدس وطفلة تبلغ من العمر «5» أعوام وأحد مقاومي حركة الجهاد الإسلامي وهو بلال نمر أبو عمشة، جراء استهداف موقع للحركة شمال قطاع غزة، فيما أصيب مقاوم آخر بجراح.وقال الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي زياد النخالة، إنه «لا خطوط حمراء لهذه المعركة (مع إسرائيل) وستكون تل أبيب تحت ضربات صواريخ المقاومة». جاء ذلك في تصريحات للنخالة الذي يزور العاصمة الإيرانية طهران، أدلى بها لقناة «الميادين» الفضائية عقب شن إسرائيل سلسلة غاراتها التي أسفرت عن «استشهاد 10 فلسطينيين وإصابة 75 آخرين» وفق وزارة الصحة في القطاع.وأضاف النخالة أن «اليوم هو اختبار للمقاومة الفلسطينية في مواجهة هذا العدوان الإسرائيلي»، مضيفاً «نحن ذاهبون ونسأل الله التوفيق للمجاهدين وسيقع الألم على الإسرائيليين».وأردف أن «على المقاومين أن يقفوا وقفة رجل واحد وليس هناك خطوط حمراء لدى الجهاد الإسلامي ولا توقف ولا وساطات».وتابع أن «سرايا القدس (الجناح المسلح لحركة الجهاد الإسلامي) ستكون مع كل فصائل المقاومة موحدة في مواجهة العدوان».وشدد على أنه «لا خطوط حمراء لهذه المعركة وأعلنها أمام الشعب الفلسطيني وستكون تل أبيب تحت ضربات صواريخ المقاومة».أما حماس، فأكدت أن «المقاومة بكل أذرعها العسكرية وفصائلها موحدة في هذه المعركة وستقول كلمتها بكل قوة».وقالت الحركة في بيان، إن «العدو الإسرائيلي هو من بدأ التصعيد على المقاومة في غزة، وعليه أن يتحمل المسؤولية». وذكرت وسائل إعلام عبرية، أنّ الجيش الإسرائيلي، نصب بطاريات القبة الحديدية المضادة للصواريخ، في منطقة «وسط إسرائيل»، والتي تشمل مدينتي القدس وتل أبيب، تحسبًا لإطلاق صواريخ من قطاع غزة.ولليوم الرابع على التوالي، استمرت حالة التأهب الإسرائيلية على حدود قطاع غزة، ومعها إغلاق القطاع بالكامل، أمام الحركة على معبري بيت حانون (إيرز)، وكرم أبو سالم، من وإلى قطاع غزة.ومعبر بيت حانون (إيرز) مخصص للأفراد، في حين يختص معبر كرم أبو سالم بإدخال البضائع.ومنذ اعتقال القيادي في حركة الجهاد الإسلامي بسام السعدي في شمالي الضفة الغربية، تتواصل الاجتماعات الأمنية الإسرائيلية بمعدل اجتماعين يوميا.وأمس الجمعة، عاد رئيس الوزراء الإسرائيلي يائير لابيد لعقد اجتماع تقييمي أمني، بحسب هيئة البث الإسرائيلية.ولا يلوح بالأفق موعد لإنهاء الإجراءات الإسرائيلية التي من ناحية تضيّق على نحو مليوني فلسطيني في قطاع غزة، فيما يشتكي آلاف الإسرائيليين في التجمعات الإسرائيلية في غلاف القطاع من تأثيرها على حياتهم اليومية. ولم يسبق لإسرائيل أن لجأت إلى مثل هذا النوع من العقوبات على الفلسطينيين أو الإجراءات الاحترازية، في محيط قطاع غزة، دون أن يكون هناك أي إطلاق نار من قطاع غزة.وتقول إسرائيل إنها عمدت إلى هذه الإجراءات تحسبا لقيام نشطاء من الجهاد الإسلامي بإطلاق النار من قطاع غزة على جنود أو إسرائيليين في غلاف قطاع غزة، ردا على اعتقال السعدي.وقالت منظمة «أطباء لحقوق الإنسان» و«جيشاه-مسلك» الحقوقيتان الإسرائيليتان في تصريح مشترك، الأربعاء: «نتيجة هذه التقييدات تم منع حركة المرور عبر معبر إيرز (بيت حانون) منذ يوم الثلاثاء، حتى للحالات الضرورية التي تمت الموافقة على خروجها مسبقًا، بما في ذلك عشرات المرضى الذين يحتاجون إلى علاجات طبية عاجلة ومنقذة للحياة».
copy short url   نسخ
06/08/2022
5