+ A
A -
جريدة الوطن
غزة - الأناضول - لليوم الثالث على التوالي، تُحكم السلطات الإسرائيلية قبضتها على قطاع غزة، من خلال إغلاق معبري كرم أبو سالم التجاري (جنوب)، وبيت حانون «إيرز» (شمال) الخاص بتنقل الأفراد.والثلاثاء، اتخذت إسرائيل سلسلة إجراءات في محيط قطاع غزة، خشية من رد حركة الجهاد الإسلامي على اعتقال بسّام السعدي، وهو من قادتها في منطقة شمالي الضفة الغربية، مساء الاثنين.ومن بين تلك الإجراءات، بحسب بيان صدر عن الجيش: «إغلاق مناطق وطرقات متاخمة للسياج الأمني مع القطاع، وإغلاق شاطئ زيكيم، ووقف حركة القطارات بين عسقلان وسديروت وإغلاق معبري إيرز وكرم أبو سالم التجاري».واعتبرت حركة «حماس» أن استمرار إسرائيل بإغلاق معابر قطاع غزة وتشديد حصارها يأتي ضمن «سياسة العقاب الجماعي ضد شعبنا، ويرتقي إلى مستوى جرائم الحرب».ويعتقد أن «استمرار إسرائيل في إغلاق المعابر، يزيد من سوء الوضع الاقتصادي في القطاع ويرفع نسبة البطالة».وبحسب تقرير أصدره الجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني (حكومي) في نوفمبر 2021، فإن نسبة البطالة في قطاع غزة بلغت نحو 50 بالمائة.وقال رامي أبو الريش، مدير عام التجارة والمعابر في وزارة الاقتصاد الفلسطينية بغزة، إن «إغلاق الاحتلال لمعبري كرم أبو سالم وبيت حانون سيكبد القطاع التجاري والصناعي خسائر فادحة».ويرى أبو الريش، بحسب بيان وصل الأناضول نسخة منه، أن «الاحتلال يمارس سياسة الابتزاز بحق سكان قطاع غزة ويشدد من خناقه وحصاره عليهم».بدوره، يرى سامي العمصي، رئيس الاتحاد العام لنقابات العمّال في غزة، أن إغلاق إسرائيل معبر بيت حانون يعد «ابتزازًا سياسيًا، بهدف خلق حالة من الضغط المعيشي الداخلي على القطاع».وأصدرت إسرائيل نحو 14 ألف تصريح عمل لمواطنين من قطاع غزة، يعمل فعليا منهم حاليا نحو 9 آلاف، بحسب العمصي.وقال العمصي لوكالة الأناضول: «الاحتلال يستخدم العمال كورقة ضغط يحاول من خلالها ابتزاز قطاع غزة، خاصةً خلال الأوضاع التي تشهد توترًا أمنيًا».ويعيش في غزة أكثر من مليوني فلسطيني يعانون أوضاعا معيشية صعبة، جراء حصار إسرائيلي متواصل للقطاع، منذ عام 2007.
copy short url   نسخ
05/08/2022
0