+ A
A -

يعجز اللسان عن الوصف وتعجز الكلمات عن التعبير، وسط هذه الفرحة التاريخية بفوز منتخبنا الوطني بلقب كأس آسيا للمرة الثانية على التوالي مكتسحا كل الأرقام القياسية في نسخة تاريخية لا مثيل لها.. إنجاز يكتب بأحرف من ذهب سطره العنابي، وسط ملحمة قطرية خالصة قدم خلالها لاعبونا أداء بطوليا وروحا قتاليا وبالثلاثة عبروا الأردني لتكون النتيجة ماركة قطرية خالصة في آخر نسختين على اليابان والأردن..

لقد أثبت منتخبنا أن المعالي كايدة وأنه بالروح الكاس ما يروح، وكان على قدر المسؤولية ورجال في الملعب من لاعبين وجهاز فني واداري وكل من قام بالوقوف، ودعم هذا الجيل الذهبي للكرة القطرية الذي اثبت انه الأفضل على مدار التاريخ وسجل اسمه كمنتخب ذهبي بلا منازع.

منتخبنا قلب كل التوقعات وكان على العهد، وبمنتهى الاخلاص والروح العالية وحقق اللقب عن جدارة واستحقاق، لقب لا يعلوه لقب ولا يماثله شيء فتحقيق بطولة كأس آسيا مرتين على التوالي هي فرحة لا تضاهيها فرحة.

العنابي لم يحقق اللقب فحسب بل حقق كل الالقاب في البطولة وبالطول والعرض لتكون البطولة نسخة قطرية بامتياز، فهي بطولة استثنائية للنجم الأميز والافضل اكرم عفيف، الذي سطر اسمه كافضل لاعب في تاريخ الكرة القطرية بأدائه الخيالي وأهدافه التاريخية، وصناعته للفرص الواحدة تلو الأخرى ليكون اللاعب التاريخي بكل تفاصيله، وشاهدنا الأفضل وحامي العرين مشعل برشم الصقر الطائر الذي كان سدا منيعا أمام الخصوم بكل فدائية وتألق وزاد لمعانا في الختام، أما الكابتيانو حسن الهيدوس فهو القائد الأوحد الخلوق والذي حمل لواء العنابي باقتدار ليكون أفضل قائد على مر التاريخ، وهنيئا لكل اللاعبين الرجال الأشاوس الذين بذلوا الغالي والنفيس في البطولة، وكانوا على الوعد والعهد اذ اخرجت البطولة نجوما بمعنى الكلمة وبرز لاعبونا الواحد تلو الآخر في ملحمة من وحي الخيال.

وشكرا من القلب لجماهيرنا الوفية التي ساهمت في هذا الإنجاز التاريخي، ووقفوا صفا واحدا خلف العنابي بالتشجيع والهتافات وكانوا الوقود للمنتخب في البطولة..

نعم مهما كتبنا وقلنا فالكلمات لن توفي الجميع حقهم، وليس لنا سوى ان نرفع العقال للجميع ومبروك لنا جميعا.

بقلم : فهد العمادي - مدير التحرير

copy short url   نسخ
11/02/2024
250