+ A
A -
ينظر ضمير العالم الحي بعين التقدير والعرفان اللامحدودين للجهود المشهودة لصاحبة السمو الشيخة موزا بنت ناصر، رئيس مجلس إدارة مؤسسة «التعليم فوق الجميع»، في إطلاق مبادرات رائدة على النطاقين الإقليمي والدولي في مجال التعليم للجميع ورعاية الأطفال في مناطق النزاعات حول العالم، وبالأمس، فقد تعززت هذه الجهود المرموقة لصاحبة السمو عبر الاجتماع الذي عقدته سموها، في العاصمة الإيطالية روما، مع دولة السيد ماتيو رينزي رئيس وزراء جمهورية إيطاليا، وقد تم خلال الاجتماع مناقشة عدد من الموضوعات ذات الاهتمام المتبادل والمتعلقة بقضايا اللاجئين وسبل توفير التعليم النوعي في الظروف الصعبة وتعميمها على مستوى العالم.
وخلال الاجتماع فقد أبرزت صاحبة السمو كرئيس لمجلس إدارة مؤسسة «التعليم فوق الجميع» حجم الأزمة التي أدت إلى حرمان 121 مليون طالب من تعليمهم في المرحلتين الابتدائية والثانوية من مجموع عدد اللاجئين والمهجرين في العالم، مشيرة إلى أن مجتمعات اللاجئين تعتبر التعليم أولوية كبرى وتدرك الفرص التي يتيحها التعليم، بما يعود بالنفع على حياتهم مستقبلا.
في هذا المقام، فإننا ننظر بتقدير عظيم لمجمل الجهود الدولية الرائدة التي ما فتئت صاحبة السمو تقوم بها عبر نشاطات سامية ومرموقة لسموها حول العالم، وهي جهود أثمرت بشكل مستمر عن تسليط الضوء على قضايا تمدرس الطلاب بمناطق النزاعات، والعمل الدؤوب لحماية الطفولة من نيران الحروب التي تخلف دوما الدمار والخراب. وقد رأينا الكثير من الجهود المثمرة للنشاطات الكريمة لصاحبة السمو في شتى بقاع المعمورة مما يفسح الأمل واسعا أمام مستقبل أفضل للأطفال من ضحايا النزاعات المسلحة.
copy short url   نسخ
04/06/2016
524