يقول أمير الشعراء أحمد شوقي:

وَالحَربُ يَبعَثُها القَوِيُّ تَجَبُّرًا

وَيَنوءُ تَحتَ بَلائِها الضُعَفاءُ.

طيارات ودبابات وكاسحات وصواريخ وزنانات ومسيرات ودراون ونصف مليون جندي وجسر جوي من واشنطن إلى تل ابيب.. لابادة غزة ولانهاء الذين يقولون لا للمشروع الصهيوني الذي خرج يستقبل قتلاه حاخامات وجنود.. ونساء جميلات ومثليات ومثليون متشحون بالسواد في مراسم دفن العائدين بالتوابيث من وحل غزة.. والسنوار يقهقه في مقره حيث يقود المقاومة.. يمارس هوايته في صيد الأفاعي.. والثعالب.. أعضاء الكابينت مجلس الحرب في عاصمة الشيطان عاجز منذ مائة يوم وعشرة عاجز عن تحقيق أي شيء، والجيش الذي لا يقهر يقصف بجنون بكل ما لديه من حقد وكراهية لانه غير قادر على تحقيق أي من أهداف جنونه.

تواصل القوة المتجبرة حربها على غزة غير مبالية بالقانون الانساني ولا بمحكمة العدل الدولية ولا بقرارات القمم الاسلامية والعربية الاوروبية، فهي مطمئنة ان لا احد يستطيع ان يعاقبها، فتشن حربها اللاأخلاقية على فلسطين مدعية انها تريد تحرير الوطن، مواصلة كذبتها.. التي لم تعد تنطلي على طفل غجري في الاسكا.

وللاسف تواصل الجامعة العربية غيابها، كأن ما يجري ليس في بلد عربي، يقف في خط الدفاع الأول عن الأمة.. ويأتي صوت شاعر العراق كريم يصدح من غزة:

نـحن ُ في أقســى الظـــروف

لمْ نبَـــِعْ اسّـــــمَ العـــــــربْ..

مرْحـــــبا يـــــــا أشِقــــــَّاء..

مرْحــــــبا يـــــــا أصدِقــــَّاء..

هـا هُنـا الحَقُّ نَقيضٌ للبـُكاءْ

نحن لا نَمـلِكُ خُبـزا ودَواءْ..

نحنُ جــــعـنـا.. وَجُرحنــــــا

غيرَ إنِّــــا نــَحـمِـلُ الجُـــرْحَ

بـِصـــــبْر الأنبيــــــــــــــاءْ..

لتستمر المقاومة اثناء الحرب وبعد ان تتوقف الحرب حتى يتحرر الوطن من النهر إلى البحر ومن رفح حتى راس الناقورة.