+ A
A -
الدوحة الوطن

افتتح سعادة الأستاذ الدكتور خالد بن إبراهيم السليطي المدير العام للمؤسسة العامة للحي الثقافي «كتارا» أمس بالقاعة 1و2 المبنى 47 بكتارا، معرضين فنيين، الأول بعنوان «شفق من أمل» للفنان زكي اليافعي، والثاني «التحولات من خلال الفن» للفنانة رفيدة الشيباني، وذلك بالتعاون مع السفارة اليمنية بالدوحة.

حضر الافتتاح سعادة الدكتور حمد بن عبد العزيز الكواري وزير الدولة ورئيس مكتبة قطر الوطنية، وعدد من أصحاب السعادة السفراء وأعضاء السلك الدبلوماسي، وجمهور غفير من عشاق الفن.

من جهته، أعرب سعادة السيد راجح بادي سفير الجمهورية اليمنية لدى الدوحة عن سروره بافتتاح المعرضين للفنانين اليمنيين زكي اليافعي ورفيدة الشيباني، مشيرا إلى أنهما يأتيان في سياق إيماننا بأهمية التفاعل الثقافي ودوره في مد جسور التواصل بين الشعوب، وتعزيز علاقاتها وتوطيد قيم المحبة والتعايش والحوار، لافتا إلى أن أهم ما يميز الفن التشكيلي اليمني، ارتباطه الوثيق بتراث حضارة خلاقة وتعبيره المستمر عن ذاكرة هذا البلد العظيم وهويته الضاربة في جذور التاريخ إلى جانب ابرازه للعديد من الجوانب الجمالية لطبيعة اليمن الخلابة، ونقله لرسائل إنسانية وتناوله لمختلف القضايا، في فضاء من الإبداع الذي لا ينضب ولا تقهره الظروف.

وتوجه بالشكر لكتارا لحرصها الدائم على إبراز الثقافة والفن في اليمن من خلال الدعم المستمر واحتضانها للفعاليات الفنية والثقافية اليمنية.

من جانبه، قال الفنان زكي اليافعي إن معرض «شفق من أمل» يهدف إلى إظهار ونشر الهوية والانتماء وتنوع الموروث في اليمن من خلال لوحات تجسد فن العمارة والأزياء والوجوه الأصيلة وكذلك المهن اليدوية، حيث يرتبط الاسم بالأمل وبزوغ فجر حياة جديدة ينعم بها اليمن من الأمان والبناء والذي لن يتحقق إلا بعودة اليمنيين الى إرثهم التاريخي مشيرا الى أن تجربته الفنية التي تقارب ربع قرن، تجمع في طياتها، تراث اليمن هوية وإنسانا وحضارة، مقدما شكره لكتارا لإتاحتها الفرصة لإبراز الفن والإبداع اليمني.

وبدورها، قالت الفنانة رفيدة الشيباني إن معرض «التحولات من خلال الفن» يشتمل على 24 لوحة تشكيلية موزعة على ثلاث مجموعات، الأولى تمثل عناصر الكون المتمثلة بالأرض والماء والهواء والنار، والثانية تعكس الخط المسند اليمني القديم والتي عبرت من خلالها عن ثقافة اليمن وتاريخه القديم، فيما عبرت المجموعة الثالثة عن زهرة الحياة والمتمثلة بالخلق والتكوين.

وأشارت إلى أن المعرض يجسد فضاء إعلاميا ملهما، حيث يعرض رحلة الانتقال من الواقع القديم لآخر جديد أكثر إشراقاً بأفضل احتمال ممكن، من خلال فكرة التحولات من خلال الفن وذلك عبر ما يقدمه المعرض من لوحات تعبيرية لرحلة الانتقال من الأدنى إلى الأعلى، ومن الظلام إلى النور، ومن الموت إلى الحياة على مختلف المستويات المادية والنفسية والفكرية والشعورية، وذلك في الألوان والاعتماد على تعبيراتها وخصائصها المختلفة.

copy short url   نسخ
05/01/2024
30